29/8/2019
من منا لا يسعى لامتلاك ثقة جيدة بالنفس؟ لكن يكمن سر امتلاك الثقة بالنفس الإيجابية والمبنية على الأمان في العمل، على تقبل كافة أنواع المشاعر التي نمر بها مؤلمة كانت أم طيبة، بتجاهل الأحاسيس السلبية وتقديم الأحاسيس الجيدة دائماً عليها.
فنحن بذلك نؤذي تقديرنا لأنفسنا بعدم منحها الحق في الشعور بتلك الأحاسيس والمرور بها، لذلك نشرت مجلة "سيكولوجي توداي" المتخصصة في علم النفس أربع طرق للتعزيز من ثقتك بنفسك.
1- قدر مشاعرك واحترمها:


المفتاح لامتلاك ثقة بالنفس مستقرة وثابتة هو العمل على تقبل كل الأحاسيس التي قد نشعر بها، بغض النظر عن سلبيتها أو إيجابيتها.
وهذا لا يعني أن علينا التصرف بناء على مشاعرنا، بل يعني أن نعترف بوجودها ونعترف بأنها جزء لا يتجزأ من كوننا بشرا.
ويمكننا إعطاء تلك الأحاسيس الاهتمام الذي تستحقه عبر تسجيل يومياتنا أو عبر مشاركتها مع المقربين منا أو مع معالج نفسي.
2- تولّ زمام الأمور:
عندما نبني تقديرنا لذاتنا على مشاعر إيجابية فقط، نعرض بذلك تقديرنا لذاتنا إلى تقلبات عدة نتيجة لعفوية الأحاسيس التي بني عليها، ونحن بذلك نفقد زمام الأمور ونفقد التحكم بثقتنا بأنفسنا.
ما علينا فعله هو أن نبني تقديرنا لأنفسنا على تقبلنا لكافة مشاعرنا بدون أحكام. قد لا ننجح في ذلك كل مرة، ولكن ينبغي علينا أن نعتزم ذلك وأن نقدر جهودنا أثناء القيام بذلك.
3- ضع أهدافا قابلة للتحقيق:
التمسك بالطموح أمر لا غنى عنه، فهو يمنحنا دافعا ومعنى للحياة. ولكن عندما نطمح إلى أشياء لا نستطع تحقيقها نفشل.
ورغم أن الفشل مهم حتى ندفع أنفسنا لتجربة أشياء جديدة، فإن الفشل المتكرر يدمر ثقتنا بأنفسنا. إن كنا نحترم ونقدر مشاعرنا ونريد تحقيق شيء كبير، فعلينا تجزئته إلى أجزاء صغيرة يمكننا تحقيقها.
وإن شعرنا مثلا بالغيرة من إنجازات أحد الأصدقاء، يمكننا أن نعترف بوجود ذلك الشعور وننتظر أن يختفي من تلقاء نفسه.
4- لا تعبأ بما يظنه الآخرين:
ينبغي أن نتذكر أن تقديرنا لذاتنا لا يتعلق بما يظنه الآخرون بنا، ولا يعتمد على كيفية تعامل الآخرين معنا. فعندما نبالغ في تقدير ما يعتقده الآخرون، نجعل أنفسنا عرضة للأذى.
فمثلا حينما نتلقى مجاملة من شخص ما فإننا نشعر بالسعادة، ولكن عندما نتلقى تعليقاً قاسيا سنشعر بالألم. لذلك، ينبغي أن لا ندع ثقتنا بأنفسنا تتأثر بتعليقات واعتقادات الآخرين.
وإن كنت تواجه صعوبة في تقبل بعض الأحاسيس، فقد يكون من الأفضل أن تتلقى مساعدة متخصص، إذ عندما ننشأ بين عائلة لا تقدر مشاعرنا، قد نشعر بصعوبة في تقبل بعض الأحاسيس، وبالتالي يصعب علينا تقبل أنفسنا

JoomShaper