سعد الحرمل/الأنباء
مسلسل يعرض على إحدى القنوات الفضائية العربية يدعو إلى هدم ثوابت الدين والأخلاق ونشر الرذيلة في المجتمعات المسلمة المحافظة، وفي رأيي أن تلك الفضائية استطاعت أن تهاجم وتشوه الدين أفضل 100 مرة من أعداء الدين أنفسهم، كيف لا والدين يهاجم من أبناء جلدته من خلال تلك المسلسلات التافهة الهدامة.
فهذا أب مراهق يصادق سكرتيرته وحين تطلب منه الزواج من أجل الحلال والحرام يعقد عليها بورقة زواج عرفي ليلبسوا على الناس ويوهموهم بمشروعية هذا الزواج في حين أن حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم واضح حين قال «لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل»، ومن الحديث نفهم أن ما سوى ذلك فهو زنا، وفي مشهد آخر نجد رجلا يعجب بامرأة متزوجة وحين يدب بينها وبين زوجها خلاف يسعى لتوسيع الهوة بينهما وتأليبها عليه وأن زوجها لا يستحقها ليتمكن هو من مصادقتها بينما رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: «ملعون من خبب امرأة على زوجها أو عبدا على سيده». واذ ما تنقلنا بين المشاهد المخزية نجد المسلسل مليئا بها، ولكن أحقرها هو ذلك الأب الذي يحث ابنته وزميلتها على التعرف على الشباب ومرافقتهم قائلا لهما «أحبوا وتعرفوا فهذا أحلى عمر لتعيشوا جنون الحب»، نعْم الأب الفاضل أنت، ولا أدري ان كان من كتب النص قد سمع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: «لا يدخل الجنة ديوث، قالوا: ومن الديوث يا رسول الله، قال: الذي لا يغار على محارمه».

والمسلسل غني بما هو أفظع وأقبح ولكن هذه عينة منه ومما يعرض على بعض شاشات القنوات العربية التي باتت تروج للرذيلة وتعلم وتحث أبناءنا على الفساد من خلال قنواتها الفاسدة وهو ما يذكرني بقول أحد فلاسفة اليهود «كأس وغانية كفيلة بالأمة المحمدية».

ختاما نقول: نعم مطلوب رجال ولكن ليسوا كمن في المسلسل ولكن رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ليوقفوا مثل تلك المهازل.

***

موظف في مؤسسة المواني يتفنن في ممارسة الظلم والعنجهية بفصل موظفي القطاع الخاص دون مبررات وأحيانا بمبررات واهية «ليش مولابس طاقية»، مستمدا قوته من علاقته بأحد نائبي المدير العام، ويا بخت من كان نائب المدير عديله، فهل يعلم مدير عام مؤسسة الموانئ بهذا كله، وهل يقبل بقطع أرزاق الناس وظلمهم؟

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

JoomShaper