يعتبر شهر رمضان الكريم أفضل شهور السنة العربية، كونه هو شهر الصيام وشهر الامتناع عن المأكل والمشرب و عن ممارسة الشهوات و المحرمات، و من بين الأشياء الأخرى التي تميز هذا الشهر الفضيل هي المشاركة العامة الروحانية بين الأفراد في العبادة و العمل، فتكون أوقاتهم موحدة سواء أتعلق الأمر بالعبادة ، بالعمل، أو حتى بالأكل...
شهر رمضان فرصة لا تعوض...
فللمشاركة التي يحملها شهر رمضان تأثيرات جد إيجابية على الحالة النفسية للإنسان و خاصة المرضى الذين يعانون من الوحدة و العزلة، حيث ان شهر رمضان يعتبر فرصة لا مثيل لها للتقارب بين الناس و التواصل، فهذا الشهر بإمكانه أن يمحو الحواجز بينهم و يدخل التراحم و الحب في قلوبهم، و يقِوم سلوكياتهم فيجعلها تتسم بالالتزام.
كما للصوم تأثيرات إيجابية أخرى تتجلى في تقوية الإرادة و العزيمة، فرمضان هو بمثابة فرصة يمنحها الله عز وجل لنا كل سنة لنتقرب فيها منه و نتوب إليه، و نتخلص من تلك المشاعر السلبية التي تحوم من حولنا، و من تلك الممارسات السلبية التي لا تتماشى مع ديننا السمح. وقد بينت الأبحاث الطبية التي أجراها مجموعة من علماء النفس و الاجتماع أن لرمضان قدرة كبيرة على تحسين الحالة النفسية للمرضى الذين يعانون من مشاكل نفسية، فسبحان الله.

على الجميع أن يعلم بان شهر رمضان المبارك، هو ليس فقط شهرا للامتناع عن الطعام و الشراب، إنما شهر لمحاولة التودد و التقرب من الله تعالى و الاعتصام بحبله المتين عله جل و تعالى يغفر لنا ذنوبنا و يتغاضى عن زلاتنا و هفواتنا، و بذلك نفتح صفحة جديدة في حياتنا بعد أن نطوي الصفحات القديمة، صفحة عنوانها التوبة و الاستغفار

JoomShaper