رسالة المرأة
تتبنى ناشطات سويديات غير مسلمات فعالية للتعبير عن تعاطفهن مع المسلمات المحجبات، أملًا في لفت أنظار السويديين إلى معاناة السيدات المسلمات اللواتي يتعرضن للتمييز في السويد في كل عام أكثر من الذي قبله حسب تأكيدهن.
وبحسب موقع "بي بي سي" فقد نشرت عشرات السويديات من مختلف الأديان صورا لأنفسهن عبر الإنترنت وهي يرتدين الحجاب، لإظهار تضامنهن مع المسلمات اللاتي يتمسكن بالحجاب.
ومن بين النساء اللاتي نشرن صورا لهن وهن يرتدين الحجاب على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، الاثنين، زعيمة حزب الخضر "آسا رومسون" والنائبة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي "فيرونيكا بالم".

وتقول الجهة المنظمة لهذه المبادرة إنها تريد رفع الوعي بشأن المضايقات التي تتعرض لها النساء اللواتي يرتدين الحجاب في السويد.

وانطلقت هذه الحملة بعد اعتداء بالضرب تعرضت له محجبة سويدية حامل وتبلغ من العمر 20 عاما، وذلك قبل يومين في منطقة فارستا الواقعة بضواحي العاصمة ستوكهولم، مما أدى إلى فقدانها الوعي ونقلها إلى مستشفى حيث كشفت الفحوصات عن إصابتها بارتجاج الدماغ.

هذا وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أن المعتدي على السيدة تلفظ بعبارات مهينة بحقها وأزال الحجاب عن رأسها. وفيما لا يزال الأمن السويدي يتعقب أثر الجاني، أعلنت وزيرة العدل السويدية "بياتريس آسك" عن اجتماع من المزمع عقده في الساعات القليلة المقبلة مع الناشطات في فعالية "الاعتراض في الحجاب"، وذلك لبحث أوضاع النساء وما يواجهنه في السويد بسبب ارتدائهن الحجاب.

JoomShaper