لها أون لاين
كشفت دراسة أجرتها أستاذ الموارد البشرية بالجامعة الألمانية الدكتورة آية ماهر أن نظام عمل المرأة من منزلها، أو ما يسمي العمل باستخدام التكنولوجيا الحديثة مفيد لها ولأسرتها.
وأوضحت خلال المؤتمر الدولي للموارد البشرية الذي عقد مؤخرا في باريس أن هذا النظام سيساهم في إيجاد حلول غير تقليدية لمشكلة بطالة النساء وزيادة الإنتاجية بمعدلات تتراوح بين13% -43% وتحسين دخلها والمستوي العام للأسرة, حيث يمكن للمرأة أن تزاول بعض الأعمال المكتبية أو التقنية باستخدام التكنولوجيا الحديثة من المنزل، دون إرهاق الخروج اليومي في زحام المواصلات, مما يسمح لها بتنظيم وقتها، وتخفيف ضغوط الحياة اليومية عليها, كما يمكنها من العمل أثناء فترة حضانة أطفالها أو في مرحلة إتمامها للدراسات العليا بالماجستير أو الدكتوراه, هذا بالإضافة إلي أنه سيساهم في تخفيف زحام المواصلات وخفض نفقات المؤسسات بمعدل31% من إجمالي نفقاتهم من خلال التوفير في استهلاك الكهرباء أو الوقود لنقل العاملين.
وبحسب صحيفة الأهرام فإن من أهم مزايا هذا النظام بالنسبة للمرأة أيضا، أنه لايرتبط بمكان محدد للعمل, ويمكن تطبيقه للعاملين بنظام الوقت الكامل أو بعض الوقت لبعض الوظائف التي تسمح بذلك, سواء بالقطاع العام والخاص مثل: الوظائف المكتبية والإدارية وفي مجال العلاقات العامة، والمبيعات والتسويق والمحاماة، والصحافة، والإعلام والاستشارات المختلفة، والبحوث والترجمة وبعض الوظائف الأخرى التي لا تتطلب التعامل مع الجمهور.
وأكدت الدراسة على أفضلية اختيار العاملين بهذا النظام أن يكونوا قضوا مدة لا تقل عن عام بمقر المؤسسة، والمشهود لهم بالكفاية واحترام المواعيد. مع الأخذ في الاعتبار ضرورة التعامل مع العاملين عن بعد مثل زملائهم بمقر المؤسسة فيما يخص النظم الخاصة بالعاملين، من حيث حقوقهم في الإجازات والحوافز والترقيات وغيرها، مما يتطلب على المؤسسات تفويض إدارة جيدة لإدارة الموارد البشرية للقيام بذلك.
وأهم ما خلصت إليه الدراسة هو: ضرورة تشجيع ودعم الحكومة ومجتمع الأعمال ومنظمات المجتمع المدني لتطبيق نظام العمل عن بعد في كافة مؤسساتنا لمزاياه المختلفة، وإصدار التشريعات اللازمة له في قانون العمل لحماية العاملين به.
عمل المرأة من منزلها مفيد لها ولأسرتها
- التفاصيل