بيروت (د ب ا) - حذرت وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الخميس في فيينا من امكانية ان تزعزع أزمة اللاجئين السوريين استقرار المنطقة بأسرها، حيث يهرب نحو مئة ألف شخص من الصراع في كل شهر. ويتدفق اللاجئون السوريون إلى البلدان المجاورة بوتيرة تصل إلى 6ر3 مليون شخص بحلول نهاية العام وهو ما يمثل ارتفاعا من الوتيرة الحالية البالغة 9ر2 مليون شخص.

 

وقال مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس إن وكالته تلقت فقط حتى الأن 30 في المائة من مبلغ الــ 74ر3 مليار دولار اللازم لمساعدة الفارين من السوريين هذا العام، وحث الدول المانحة على المساعدة. وذكر إنه من دون المزيد من المال، سيكون هناك أعداد متزايدة من النساء والأطفال معرضين لخطر العنف وحصص غذائية أقل وزيادة سوء التغذية الحادة. 

 

وتزامنت تصريحات جوتيريس مع تقرير للأمم المتحدة صدر في بيروت وجاء فيه أن عدد اللاجئين السوريين سيعادل أكثر من ثلث سكان لبنان البالغ عددهم 4 ملايين نسمة بحلول نهاية عام 2014. وقال التقرير إن عدد اللاجئين سيصل إلى 5ر1 مليون نسمة بحلول كانون اول/ديسمبر.

 

وقال وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس أمام جمع ضم مسؤولين وسفراء وممثلة المفوض السامي لشؤون اللاجئين نينيت كيلي: "لم يعد لدينا القدرة على تحمل هذا العبء وحدنا ... لقد تخطينا كل الحدود".

وقالت كيلي ان المجتمع "يواجه تحديات خطيرة".

 

ويستضيف لبنان حاليا أكبر عدد من اللاجئين السوريين، حيث يبلغ عدد السوريين فيه 1ر1 مليون شخص فروا من البلاد التي مزقتها الحرب منذ عام 2011، عندما اندلعت الانتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد. وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" غير الحكومية والتي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن المرأة السورية كانت ضحية الاعتقال التعسفي والتعذيب والتحرش من قوات نظام دمشق والمعارضة.- See more at: http://www.alayam.com/News/online/international_online/253853#sthash.AOv3dp

JoomShaper