صدى

بدأت قوافل مساعدات برنامج الأغذية العالمي -التابع للأمم المتحدة- أمس الأربعاء إجراءات دخولها إلى سوريا، حيث تستهدف القوافل نحو 2.9 مليون محتاج سوري متواجدين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، ذلك وفق ما ورد على موقع الائتلاف الوطني السوري.

حيث بدأ برنامج الأغذية العالمي أمس نشر مراقبين على مواقع من الحدود السورية، كما جهزت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) مساعداتها للقوافل. وأشار كل من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وعدد من المسؤولين في الحملة إلى أن: “الفرق الميدانية لبرنامج الأغذية تنشر مراقبين بصورة عاجلة على الحدود السورية وإن اليونيسيف قدمت إمدادات منها أغطية ومحاقن ومواد لتنقية المياه ومعدات صحية جاهزة للتسليم”.

علماً أن هذا التحرك جاء بموجب تصريح مجلس الأمن الدولي، عقب موافقة الأخير الاثنين الفائت على قرار توصيل مساعدات إنسانية أوروبية إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة، ذلك، وللمرة الأولى، دون انتظار موافقة النظام السوري. حيث ستتم التدخلات الإنسانية عبر أربعة معابر حدودية في تركيا والعراق والأردن، كما يسمح القرار الجديد بتسليم المساعدات عبر جبهات القتال. ووصف مسؤولون أمميون القرار بأنه “إنفراجة في إطار جهودنا لإيصال المساعدة للسوريين المحتاجين”، وأضافوا أن “القرار سيسمح لهم بتوصيل معونة حيوية إلى نحو 2.9 مليون سوري”.

JoomShaper