كلنا شركاء

أكد مصدر صحفي في منظمة “أطباء بلا حدود” لكلنا شركاء، حدوث ولادات لأطفال سوريين بدون “أدمغة”، أو أدمغة ناقصة،

إضافة إلى حالات آخرى من التشوهات في عظم الجمجة، و “فروة أو جلد الرأس”.

“بيير بوغال”، أوضح “لكلنا شركاء”، أن ما تم تداوله نقلاً عن رئيسة المنظمة “جوان ليو” حول ولادة أطفال “بلا رؤوس” ليس دقيقاً، وأن المقصود بالتحديد حصول ولادات “بدون أدمغة”.

“جوان ليو”، طبيبة الأطفال ورئيس المنظمة، أمضت 10 أيام في مشفى ميداني شمال سوريا، بالقرب من جبهات القتال خلال الشهر 11/ 2013.

“ليو”، كانت شاهد عيان على ولادة ثلاث حالات لأطفال “بدون أدمغة”، توفي حالتان منهما بعد الولادة، في حين ولدت الحالة الثالثة ميتة.

“الرئيسة” التي درست طب الأطفال، ومارست المهنة على مدار عشرين عاماً، لم تشاهد بحياتها مثل الحالات التي رأتها في سوريا من “تشوهات خلقية” وولادات “بلا دماغ”، و”إصابات بليغة” في صفوف المدنيين خلال أقل من أسبوعين، بحسب تصريحاتها “للأندبندت” الإنكليزية.

“يوم دموي” عايشته “جوان ليو”، استقبل فيه المشفى الميداني عدد كبير من الأطفال، إثر استهداف إحدى المدارس ببرميل متفجر.

“الطائرات” أيضاً، تعمدت استهداف المشافي الميدانية.

المصدر الصحفي “بيير بوغال” رفض في تصريحه “لكلنا شركاء”، تحديد إذا ما كان استخدام الأسلحة الكيماوية والغازات السامة، هي من أسباب حدوث التشوهات.

قال”بوغال” : ” أن هذا الأمر لا يدخل ضمن مهام أطباء بلا حدود”

تستعد المنظمة، وفقاً “لبوغال” لإطلاق موقع الكتروني أوائل الشهر القادم خاص باللاجئين السوريين، يتضمن أربعة فيديوهات، تم تصويرها في لبنان، الأردن، العراق، وتستعرض الحياة اليومية للاجئين السوريين.

JoomShaper