حلب/خالد سليمان/الأناضول

من بين أزقة حلب القديمة، وركام منازلها المدمرة بالبراميل المتفجرة، توافد الحلبيَّون إلى جامع "العدلية"، في المدينة القديمة، التي تسيطر عليها المعارضة، وككل صلاة عيدٍ في سوريا، زين الأطفال بملابسهم الجديدة، أرجاء المسجد، علَّها تخفف شيئاً ما من الحرقة، والحزن، الذي يكسو المدينة.

بعد الانتهاء من صلاة العيد، كانت الوجهة الأولى للمصلين، هي زيارة أقاربهم، ممن قضوا في حرب طحنت البشر والحجر، على مدار أكثر من ثلاثة سنوات، البراميل المتفجرة، وغارات طائرات نظام الأسد، لم تقتصر على أحياء مدينة حلب، وسكانها، بل طالت الموتى في القبور، فأجزاء كبيرة من مقبرة المدينة في حلب، دمرت بفعل هذه النيران.

ورغم الحزن والألم الذي تشهده حلب، إلا أنه بإمكانك مشاهدة المحلات التجارية، والأسواق، تستقبل زبائنها في العيد.

 

تجدر الإشارة إلى أنَّ الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل (2378) شخصاً في شهر رمضان المنصرم، على يد قوات النظام، وتنظيم الدولة الإسلامية. - Halep

JoomShaper