05 أغسطس 2014

على حامد

استنكر حزب الأمة الإماراتي تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني في مؤتمر خاص عقده فى طهران بحضور ممثلين عن 48 دولة معنية بوقف إطلاق النار بغزة؛ حيث قال: "يجب أن يعمل دول العالم بأقصى جهدهم حتى تتوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة وإزالة الحصار عنها". وادعى روحاني لاحقا أن "الهجوم الوحشي للجيش الصهيوني "قاتل الأطفال" لا يزال ضمن سياسات الإبادة الجماعية.

وقال الحزب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": الذي يبعث على التقيؤ في موضوع غزة كلام روحاني قاتل أطفال سوريا وبكائه على أطفال فلسطين".

وقال رئيس الحزب حسن الدقي "إن غزة هي أم الثورات، ولم يعاني أي شعب عربي مثلما عانت وتعاني غزة، وإن ما تدفعه المقاومة الفلسطينية في غزة الآن هو ثمن رجوع الأمة إلى حكم نفسها بنفسها ولا يسيطر عليها أحد، فقد لعبت بأمتنا الأمم المتحدة طوال الفترة الماضية".

وألمح الدقي خلال لقاء له على فضائية "الشرق" التي تبث من تركيا، أول أمس، ألمح النظر إلى أن "الموقف الجهادي المبارك والمتزن في أدائه في فلسطين مع الواقع المقاوم في مصر، وما يمكن أن يحدثه هذا التلاحم فإنه سيكل صاعقة على الأنظمة الظالمة".

وتعجب رئيس حزب الأمة الإماراتي من مدى التحلي بالصبر لدى الشباب المصري على حلمه بالحرية والتحرر من بطش الأنظمة الفاسدة التي تعتمد على التبعية لأمريكا والغرب. وفي رده على سؤال عن عدم حمل الشباب المصري للسلاح حتى الآن؟ فقال: "إن كل وضع له خططه واستراتيجياته، ولا يمكن أن يتعامل الثوار في الدول العربية بنمطية واحدة، ولا يلجأ الثوار في الدول إلى حمل السلاح إلا إذا بلغ النظام مدى معين في القمع والقتل واستباحة الدماء".

وبدأ الاحتلال الصهيوني في السابع من الشهر الماضي، حرباً على قطاع غزة، أسفرت حتى الساعة فجر اليوم اليوم الثلاثاء، عن مقتل 1867 فلسطينياً، و9470 جريحا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

ووفقا لبيانات رسمية للاحتلال، 64 عسكرياً و3 مدنيين صهاينة، وأصيب حوالي 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً.

JoomShaper