2014/05/21
بدأ عدد المواليد المشوهين يزداد بسبب الأسلحة الكيماوية في سورية بعد مرور تسعة أشهر على الهجوم الكيماوي الذي شنته قوات النظام على ريف دمشق في أغسطس/آب الماضي.
فقد أعلن مكتب لتوثيق الملف الكيماوي السوري، اليوم الأربعاء، توثيق ولادة ثالث طفل مشوه خلقياً نتيجة الأسلحة الكيماوية التي استخدمتها قوات النظام العام الماضي ضد مناطق المعارضة في ريف دمشق، جنوبي سورية.ويأتي الإعلان عن ولادة ثالث طفل مشوه نتيجة الأسلحة الكيماوية بعد 10 أيام من إعلان المكتب نفسه عن توثيق ولادة أول طفلين مشوهين للسبب نفسه (ذكر وأنثى).
وقال ناشطون سوريون أن الطفل المشوه من بلدة عين ترما بريف دمشق ولد منذ يومين مشوهًا عيوب خلقلية من الدرجة الأولى، بسبب تعرض والدته للأسلحة الكيماوية التي قصفت بها قوات النظام منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق في أغسطس/ آب الماضي.
ونشرت مواقع إعلامية أمس الثلاثاء صورًا للطفل السوري المشوه بعد استشهاده.