هبة محمد : كلنا شركاء

قال شهود عيان أن أثني عشر لاجئا سوريا لقوا مصرعهم اليوم في مناطق لجوئهم المتفرقة في لبنان، من بينهم 3 أطفال في مخيمات عرسال نتيجة البرد الشديد و العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة.

وأضاف الشهود : أن من بين الأطفال الثلاثة المتوفيين، أول رضيعة تموت في هذا الشتاء بسبب البرد الشديد وموجة الصقيع، فيما يتراوح أعمار الطفلين الباقيين، بين 3 سنوات والـ 6 سنوات.

من جهته الناشط الإعلامي “أحمد المغربي”  قال  لـ “لكان شركاء : أن 9 شبان سوريين لقوا حتفهم اليوم  في صاعقة كهربائية ضربت أماكن تواجدهم، منهم الأخوين ” أحمد و عامر الحمصي” من أبناء محافظة حمص،  و “رائد خطارة و محمد الديراني و غياث رزوق” من أبناء محافظة دير الزور، توفوا جميعهم جراء حدوث  صاعقة كهربائية  على ورشة عملهم في البقاع.

وأضاف: أن رجل وابنه من أهالي مدينة دريا بريف العاصمة الغربي لقيا نفس المصير أيضاً، إثر حدوث  صاعقة كهربائية في سطح “الكرفانة” التي يعيشون فيها في مخيمات البقاع وهما   “غسان الأسعد” وطفله  “محمود الأسعد” ، فيما تم التحفظ  على ذكر اسم الشابين الباقيين بناء على طلب من أهالي الفقيدين، وقال أنهما توفيا بالقرب من خيمتهما الواقعة في مخيمات البقاع.

وفي السياق نفسه أدت الأمطار الغزيرة المصحوبة بالعواصف الرعدية والرياح القوية في مدينة صور، إلى اقتلاع عدد من خيم اللاجئين السورين هناك، لا سيما في منطقة الشواكير- صور، مخلفة وراءها أضرارا كبيرة في خيم اللاجئين وأثاثهم المتواضع، وقد  بات سكان الخيم الليلة الماضية في العراء جراء دخول مياه الإمطار إلى مساكنهم.

فلم تحمل أمطار الشتاء وثلوجه الخير إلى اللاجئين السوريين، الذين يقطنون المخيمات العشوائية وتحديداً في بلدة عرسال البقاعية التي تضم أحد أكبر مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، وفي منطقة عكار، ووادي خالد شمالاً، حيث تفاقم الوضع الإنساني البالغ في السوء بعد وصول موجة الصقيع الأخيرة.

JoomShaper