بيروت/2 دجنبر 2014/ومع/ أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ببيروت أنها وضعت مع وزارة التعليم بلنان، الذي يرزح نظامه التعليمي الرسمي تحت الضغط الناجم عن وجود أعلى نسبة من الطلاب النازحين السوريين في العالم، خطة لتدريس 400 ألف طالب وتلميذ سوري بلبنان في أفق 2016، وذلك بكلفة تبلغ 600 مليون دولار. وأوضح التقرير الأسبوعي، الذي تصدره المفوضية ببيروت عن أبرز المستجدات الحاصلة على صعيد التسجيل وحالات الوصول الجديدة للاجئين السوريين والذي وسمته ب"خطة تأمين الحق في التعليم لجميع الأطفال في لبنان" أن تكلفة الخطة، التي أطلقت في شهر ماي الماضي، تبلغ 600 مليون دولار، مضيفا أنه سيتم في المرحلة الأولى توفير فرص التعليم لنحو 165 ألف طفل نازح خارج إطار نظام التعليم الرسمي، ليصل بذلك إجمالي عدد الأطفال السوريين الذين يتلقون شكلا من أشكال التعليم إلى 400 ألف بحلول العام 2016. وأشار التقرير الى أن عدد الأطفال السوريين الذين هم في سن المدرسة في لبنان يصل الى 470 ألف طفل، حوالي 386 منهم في سن التعليم الابتدائي، مقارنة بنحو 275 طفل لبناني مسجلين في المدارس الرسمية التي تتمتع بقدرة استيعاب قصوى تبلغ 300 ألف طالب. وأضاف أن وزارة التربية اللبنانية قامت في شهر أكتوبر الماضي بتسجيل ما يناهز 100 ألف طفل غير لبناني في الدوام الصباحي في المدارس الرسمية. كما التزمت الجهات المانحة ووكالات الأمم المتحدة التحاق ما لا يقل عن 45 ألف طفل في الدوام المدرسي الصباحي بتكلفة تبلغ 363 دولارا للطفل الواحد. وللتصدي لهذه الزيادة الهائلة في عدد الأطفال السوريين، يقول المصدر، "اعتمدت وزارة التربية اللبنانية بالشراكة مع المنظمات الشريكة في قطاع التعليم، السنة الماضية باعتماد دوام فترات بعد الظهر ضمن النظام الرسمي، وهو ما سمح بالتحاق 32 ألف طفل سوري إضافي بالمدرسة. وفي هذا الإطار، أبرز التقرير أن المفوضية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عمدت إلى توفير موظفين لمكاتب وزارة التربية اللبنانية، وتقديم المعدات إلى المدارس ، والتكفل بتكاليف التسجيل وإعادة تأهيل 93 مدرسة.

JoomShaper