هناء الشامي: كلنا شركاء

توفيت اليوم الطفلة “ولاء حاتم الشيخ بزينة” نتيجة نقص الغذاء والدواء في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، وقال ناشطون من المدينة أن هذه هي الطفلة الثانية لأسرتها التي فقدت أيضاّ السنة الماضية ابنتها الأولى نتيجة نقص الغذاء والدواء، نظراً للحصار الخانق المفروض على مدينة دوما ومدن وبلدات الغطة الشرقية كافة.

أكد ناشطون من المدينة أن “ولاء” هي الطفلة الرابعة التي توفيت في مدينة دوما من الجوع، ونقص الدواء اللازم خلال خمسة أيام فقط، حيث توفيت يوم أمس الثلاثاء الطفلة “ياسمين النمل” التي كانت تعاني من التهابات في الكبد والرئتين؛ لكن نقص الدواء اللازم لها أدى إلى وفاتها.

ووثق ناشطون وفاة الطفلين “عصام محمد المبيض” لنقص الغذاء، بينما توفيت الطفلة “زينب الدرة” التي تبلغ من العمر شهر فقط، وقال والد الطفلة أنها توفيت نتيجة عدم توفر حليب الأطفال، فضلأ عن إصابتها بالتهابات السحايا، وعدم وجود الأبر اللازمة للمرض، وأشار أن سعر الأبرة الواحدة يصل إلى ستة آلاف ليرة سورية، لكنها ورغم ارتفاع سعرها، لم تتوفر في الغوطة الشرقية، وأضاف أن زينب هي الطفلة الثانية التي توفيت إثر الحصار.

ارتفع عدد ضحايا الحصار في الغوطة الشرقية إلى أربعين ضحية منذ بداية عام 2015، تنوعت أسباب وفاتهم بين سوء التغذية الناجم عن قلة المواد الغذائية، وارتفاع أسعارها جراء الحصار، وصولاً إلى قلة الأدوية والمواد الطبية اللازمة للمرضى والحالات الحرجة، فضلاً عن نقص المناعة والجفاف عند الأطفال والرضع وعدم توافر الحليب لهم، بحسب إحصائية نشرها مكتب دمشق الإعلامي.

JoomShaper