Fri Oct 30, 2015 8:34pm GMTاطبع هذا الموضوع [-] نص [السبت 31/10/2015]
أنقرة (رويترز) - قُتل ناشطان عملا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا رميا بالرصاص وقطع رأساهما في مدينة سانيلورفا بجنوب شرق تركيا وذلك فقا لما قاله مؤسس حملة كانا يعملان لديها.
واضطرت تركيا لمواجهة عناصر الدولة الإسلامية الذين يعملون داخل حدودها بعد تفجيرين انتحاريين يشتبه أن وراءهما خلية تدين بالولاء لهذا التنظيم المتشدد وقتل فيهما أكثر من مئة شخص في أنقرة هذا الشهر.
وعمل القتيلان لدى حملة "الرقة تُذبَح بصمت" التي تأسست في أبريل نيسان 2014.
وقال أبو إبراهيم الرقاوي مؤسس الحملة إنه قد عثر على جثتي إبراهيم عبد القادر المولود في عام 1998 وصديقه فارس حمادي- اللذين استقالا من الحملة في 2014 بسبب المخاطر المحيطة بالعمل- قتيلين في
شقتهما السكنية صباح يوم الجمعة.
وقال الرقاوي البالغ من العمر 23 عاما "عثر عليهما هذا الصباح في شقتهما السكنية. في البداية أطلقوا النار على رأسيهما ثم نحروهما."
وقال الرقاوي متحدثا عبر خدمة سكايب رافضا التصريح بمكانه إن الدولة الإسلامية قتلت في السابق أحد زملائه وكذلك والد مسؤول بالمجموعة ونشرت مقاطع فيديو لقتلهما على الإنترنت.
وقال إن العنف لن يوقف مجموعته. وأضاف "لن نتوقف أبدا.. سنستمر. قتلوا كثيرين من رفاقنا منذ البداية. لكننا لن نتوقف."
وقالت المجموعة إنها تحاول علاج مشكلة في جمع المعلومات بعد أن قطعت الدولة الإسلامية خدمات الإنترنت في الرقة. وقالت إن الصحفيين هناك إما نزحوا أو قتلوا.
وإلى جانب سيطرتها الكاملة على خروج المعلومات من الرقة فإن الدولة الإسلامية تقيد حياة الناس تقييدا صارما. ويسيطر التنظيم على كل شيء من المخابز إلى المدارس والمحاكم والمساجد.
(إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال)