ميدل ايست أونلاين
لندن - قالت وزيرة بريطانية الأحد، إن بلادها قد تستقبل أطفالا فروا من الحرب الدائرة في سوريا وسافروا إلى دول أخرى في أوروبا.
وقالت جاستين غرينينغ وزيرة التنمية الدولية، إن الحكومة تدرس ما إذا كان بإمكانها بذل المزيد لمساعدة نحو ثلاثة آلاف طفل فروا من الصراع بدون أسرهم وهم الآن في أوروبا.
وردا على سؤال عما إذا كانت الحكومة أوشكت على قبول دعوة من جماعات الإغاثة لبريطانيا باستقبال الأطفال قالت "هذا ما نقوم به وأعتقد هذا هو التصرف الصحيح."
وكان نواب بريطانيون قد طالبوا الحكومة بإظهار التزامها لمساعدة ضحايا الصراع في سوريا عن طريق إعادة توطين 3000 طفل لاجئ متواجدون حاليا في أنحاء أوروبا.
وفي تقرير نشر في 5 يناير/كانون الثاني، قالت لجنة التنمية الدولية البريطانية إنها تشعر بقلق خاص إزاء محنة الأطفال اللاجئين الهائمين على وجوههم في أوروبا.
وحذرت حينها من أن هؤلاء الاطفال عرضة للدعارة وعمالة الأطفال وتجارة المخدرات.
وتقدر اللجنة البريطانية وهي جمعية خيرية لإنقاذ الطفولة بالمملكة المتحدة بأن 26 ألف طفل لاجئ دخلوا أوروبا عام 2015.
واشارت إلى أن العديد من حالات الاعتداء الجنسي والعنف والابتزاز سجلت ضد الأطفال اللاجئين.
وفي تلك الفترة ايضا دعت لجنة التنمية الدولية البريطانية في تقريرها الحكومة البريطانية إلى وضع "معيار مثالي" للتعامل مع أزمة اللاجئين وتوفير حماية أكبر للأطفال.
ويعتقد نواب ومنظمات بأن الأطفال اللاجئين هم الحلقة الأكثر ضعفا في أزمة الهجرة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد أعلن في وقت سابق أن بلاده ستقبل 20 ألف لاجئ على مدى السنوات الخمس المقبلة من مخيمات في الشرق الأوسط.
وتواجه بريطانيا انتقادات بسبب ضعف استجابتها لقبول لاجئين مقارنة مع ألمانيا التي استقبلت 1.1 مليون شخص من طالبي اللجوء في 2015.
وكان ناشطون وأكثر من 80 أسقفا بالكنيسة البريطانية قد دعوا كاميرون لبذل مزيد من الجهد في هذا المجال.