تاريخ النشر: 19/04/2016
حذرت منظمة أطباء بلا حدود السويسرية الدولية المعنية بالمرضى في مناطق الصراعات أمس من الوضع الحرج الذي يعيشه أكثر من مئة ألف شخص في منطقة أعزاز شمالي سوريا. قالت المنظمة في بيان إن هؤلاء حوصروا بين جبهة مشتعلة لتنظيم «داعش» والمناطق التي يسيطر عليها الأكراد والحدود التركية «لا سيما أن الحدود مغلقة منذ عام أمام الجميع باستثناء الحالات الحرجة من المصابين وبعض الطواقم الإنسانية التي تطلب أذونات خاصة». وأشارت إلى أن تجدد القتال العنيف خلال الأسبوع الماضي دفع بأكثر من
35 ألف شخص إلى الفرار إما من مخيمات للنازحين سيطر عليها تنظيم «داعش» وإما من مناطق لقربها الشديد من جبهات القتال، مشيراً إلى تجمع أكثر من مئة ألف شخص في مناطق حدودية مع تركيا تبعد سبعة كيلومترات عن الاشتباكات. وفي هذا السياق قالت رئيسة بعثة المنظمة إلى سوريا موسكيلدا زانكادا «ها نحن نرى مجدداً عشرات الآلاف من الناس قد أجبروا على الفرار وبالكاد يجدون ملاذاً آمناً ». (وكالات)