المفرق – حمزة شاهين
مخيم الزعتري والذي يسكنه أكثر من 100 لاجئ سوري من مختلف الاعمار والفئات، ليس بينهم أي علاقة او صلة، جمعهم شيء واحد هو معاناة اللجوء، والابتعاد عن الوطن والأهل والاحبة نتجية الحرب.
أقبل عليهم رمضان وهم خارج سوريا، تاركين خلفهم الهموم والاحزان، ينتظرون العودة ولكن متى؟ لا أحد يعلم.

استقبل السوريون رمضان في مخيم الزعتري بمظاهر الفرح والسرور، وتنزين الكرفانات بالاضوية، وشراء الاطعمة واللحوم وكل ما يحتاجه الصائم في شهر رمضان المبارك.
الحاج ابو خالد يستذكر ايام رمضان في سوريا بين الاهل والاحبة، الاجواء كانت جميلة تختلف عن مخيم الزعتري، يفقد ابو خالد عددا كبيرا من أهله ولا يعلم عنهم شيئا وتظهر عليه مظاهر الحزن ودمعة العين.
وقال الشاب علي كان رمضان في سوريا له أجواء خاصة، كالسهرات الرمضانية والذهاب الى المساجد من اجل الصلاة.
واضافت السيدة حنان وهي حزينه على وطنه، " اقوم بتحضير الطعام، وصنع الحلويات في شهر رمضان " ولكن اختلفت العادات والتقاليد علينا.
وعلى صعيد اخر تنشط عمل الجمعيات والجهات الداعمة بشهر رمضان في مخيم الزعتري، وتعمل على توزيع المساعدات المتنوعة، وعمل افطار جماعي كبير يجمع الجميع على مائدة واحدة في أجواء الفرح والسرور.
حيث قامت جمعية رعاية الطفل الخيرية بعمل إفطار رمضاني كبير في مخيم الزعتري، واضاف رئيس الجمعية فارع المساعيد ان مشاركتنا للاجئين السوريين فرحتهم بالشهر الفضيل ضمن الوقفة الانسانية التي يقوم بها الاردن اتجاه الاشقاء السوريين، حيث تم اقامة يوم إفطار جماعي حاشد والذي أسعد اللاجئين السوريين وكأنهم في بلدهم.
واكد المساعيد بان الجمعية مستمرة في دعم الاشقاء السوريين وتوزيع المساعدات عليهم طلية شهر رمضان.
المصدر - السبيل -

JoomShaper