وكالة أنباء الشعر

كتب المؤلف الموسيقي وعازف البيانو السوري مالك جندلي عبر صفحته الرسمية على الفيس بوك عن مشاركته في مهرجان آسبن للأفكار والذي يعقد بالولايات المتحدة سنويا " Ideas Festival، "صوت أطفال سورية الأحرار يخترق الصمت العالمي من مهرجان آسبن للأفكار" .

يذكر أن المهرجان ينظمه أحد المراكز البحثية الشهيرة وهو معهد آسبن بولاية كولورادوا بالتعاون مع مجلة أطلنطك. و عقد هذا العام فى الفترة من 25 يونيو ويستمر إلى 4 يوليو.

المهرجان الذي بدأ عام 2005، استمر كتقليد سنوي بهدف طرح ومناقشة الأفكار الجديدة من مجموعة منتقاة من المبدعين والمفكرين والباحثين في المجالات المختلفة، ويتفاعل معهم مواطنون عاديون يتاح لهم حضور هذا المهرجان. ومهرجان هذا العام شارك فيه ما يقرب من 350 من أصحاب الأفكار، وحضره حوالي ثلاثة آلاف شخص. وضم 200 جلسة، وتم تقسيمه لمحاور تضم القضايا التالية: المجتمع، الاقتصاد، الفن، التعليم، الصحة، التكنولوجيا، البيئة، الشؤون الأمريكية، والقضايا الدولية. وحملت الجلسات عناوين مثل: العلاقة بين الدين والعنف، الإسلام سؤال وجواب, والفنون

والسياسة والعلوم، والعلوم الإنسانية، والأعمال الخيرية .

مالك جندلي مؤلف موسيقي وعازف بيانو سوري, ولد في ألمانيا عام 1972 من أصول سورية تعود إلى مدينة حمص ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية. بدأ بتلقّي علوم الموسيقى في الرابعة من عمره، وكان أول حفل بيانو له على خشبة المسرح في الثامنة من عمره. التحق بالمعهد العربي ثم بالمعهد العالي للموسيقى في دمشق، وتتلمذ على يد البروفسور فيكتور بونين من كونسرفتوار تشايكوفسكي . من أهم عازفي البيانو، قدّم أعماله برفقة العديد من الفرق السمفونية العالمية على أهم المسارح في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة وسورية، وهو عضو في الجمعية الأمريكية للمؤلفين الموسيقيين.

ويعتبر أول مؤلف سوري وموسيقي عربي قام بتوزيع أقدم تدوين موسيقي في العالم اكتُشف في مدينة أوغاريت رأس شمرا - سورية على لوحات مسمارية تعود للقرن الرابع قبل الميلاد. أضاف إليها الايقاع والهارموني، وعزفها على البيانو برفقة فرق موسيقية عالمية، شكلت لوحة فنية رائعة، عملاً موسيقياً فريداً أطلق عليه اسم "أصداء من أوغاريت".

حصل على جائزة حرية التعبير لعام 2011 في مدينة لوس أنجلس لأغنيته الشهيرة "وطني أنا" ومواقفه الإنسانية المساندة للربيع العربي والثورة السورية دفاعاً عن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.

كُرم بجائزة الإبداع الثقافي في مدينة نيويورك في عام 2012 تقديراً لفنه وجهده الذي أثرى ساحة الموسيقى العربية.

حملته الموسيقى، التي تعلمها في ألمانيا وسوريا، إلى أن نال الجائزة الأولى في المسابقة الدولية للموسيقيين الشباب في عام 1988، وهو لم يكمل بعد سنه القانونية، فأخذته بعيداً جداً، ونقلته، بمنحة دراسية لإتمام دراسته الموسيقية عام 1995، إلى معهد الفنون لولاية كارولينا الشمالية في الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على العديد من الجوائز خلال دراسته مع البروفسور إريك لارسن.

حصل على جائزة أفضل عازف بيانو من جامعة كوينز الأمريكية تحت إشراف بول نيتش وتخرج منها بدرجة امتياز عام 1997. كما نال الجائزة الأولى في مجال التأليف الموسيقي من هيئة المؤلفين في ولاية جورجيا عام 2003.

تابع دراسة التأليف والتوزيع الموسيقي خلال فترة تحصيله لشهادة الماجستير في إدارة الأعمال وتخرّج بدرجة شرف من جامعة شمال كارولينا عام 2004.

حصل على جوائز عربية وعالمية عديدة وهو عضو تحكيم دولي في مسابقات العزف على البيانو بدءا من عام 2005.

في عام 2009، استضافته دار الأوبرا المصرية للمشاركة باحتفالية عيد ميلادها الحادي والعشرين وقدم أعماله برفقة أوركسترا القاهرة السيمفوني.

افتتح مهرجان مار اليان الثقافي لعام 2010 "في حمص" وقدم مؤلفاته برفقة الأوركسترا الوطنية السورية بقيادة المايسترو الروسي سيرجي كوندراشف على خشبة مسرح دار الأوبرا بدمشق.

قدّم مالك مؤلفاته الموسيقية برفقة العديد من الفرق السيمفونية العالمية كالفرقة الفيلهارمونية الملكية و فرقة لودفيغ سيمفوني، و الفرقة الفيلهارمونية الروسية على أهم مسارح أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط كمركز كينيدي للفنون بواشنطن و الكونسرفتوار الملكي في تورنتو و ساحة لافاييت في البيت الأبيض، دار الأوبرا في فيينا، المتحف الوطني في ديترويت، دار الأوبرا بدمشق، قاعة ألبرت هول الملكية و ساينت جونز سميث سكوير في لندن و غيرها.

يتم نشر مؤلفاته من قبل شركة صول بي ميوزيك وحققت ألبوماته نجاحاً كبيراً و تصدرت قائمة مبيعات سي دي بيبي، أي تيونز، أمازون، وتوزع عالمياً من قبل شركة فيرجن ميغاستور. استقطبت مؤلفاته الموسيقية إهتمام و نقد كبرى الصحف العالمية في أوروبا وشمال أمريكا، كما استضافته العديد من المحطات الإذاعية والمرئية منها الراديو الوطني الأمريكي، بي بي سي، قناة الجزيرة، العربية، غلوبو البرازيل، و القناة الفرنسية، سي إن إن وغيرها من القنوات. ومنحته مؤسسة كارنيغي الأميركية لقب "المهاجر العظيم" لعام 2015 لما يبذله من أجل العطاء الفني في إغناء الثقافة الأمريكية ومساهمته في تطوير المجتمع. وضمت لائحة الفائزين لهذا العام 38 شخصية أمريكية مهاجرة من 30 جنسية عالمية. وفي مؤتمر صحفي عقده الفنان في مدينة نيويورك أهدى جندلي هذه الجائزة لأطفال سوريا والعالم أجمع، خاصة اللاجئين والمهجرين الذين يطالبون بالسلام والعدالة وحقوق الإنسان.

JoomShaper