لها أون لاين
كشفت تقديرات المسؤولين في الأمم المتحدة أمس الثلاثاء أن العدد التقريبي للنازحين السوريين زاد عن مثليه، ليصل نصف مليون منذ أبريل الماضي، وكشف المسؤلون أن تدفق اللاجئين إلى الخارج يتسارع مجددا.
وبحسب وكالة رويترز للأنباء كان عدد النازحين داخليا بحسب التقديرات التي قدمها الهلال الأحمر العربي السوري للأمم المتحدة قرابة 200 ألف قبل اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، والذي ينتهكه شبيحة النظام السوري.
وتذكر التقارير زيادة عدد اللاجئين الذين تقدم الأمم المتحدة العون لهم في أربع دول مجاورة بمقدار الثلث في الفترة نفسها إلى 73 ألفا برغم تباطؤه مؤقتا في الأيام التي أعقبت دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بل إن بعض اللاجئين في تركيا عادوا إلى سوريا في تلك الفترة.

وأوضح "بانوس مومتزيس" منسق الأمم المتحدة للاجئين في المنطقة أن المواطنين السوريين لا يزالون يغادرون بلدهم إلى تركيا والأردن ولبنان والعراق بأعداد تقل وتزيد وفقا لمستوى العنف داخل سوريا.

وقال مومتزيس لوكالة رويترز: "متى كان هناك عدم استقرار وشاع الخوف بين الناس فسرعان ما نجد خلال 24 إلى 48 ساعة موجة متزايدة من عابري الحدود". وأضاف: "هذا ارتباط مباشر وكلما وقع حادث نرى الناس يفزعون ويأخذون أسرهم ويغادرون البلد بأي طريقة عبر الحدود".

وأشار إلى سقوط 108 قتلى بينهم كثير من الأطفال في مذبحة الحولة: "أحداث مطلع الأسبوع أقلقتنا بطبيعة الحال؛ لأن عدم الاستقرار يؤدي إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يعبرون الحدود".

يذكر أن الأمم المتحدة ستعقد ثالث منتدياتها الإنسانية بشأن سوريا في الخامس من يونيو، حيث سيناقش مسؤولون من المنظمة الدولية ودبلوماسيون ووكالات الإغاثة الحاجات الإنسانية وإمكانية وضع خطة آمنة لتوصيل المساعدات.

JoomShaper