الرياض ـ لها أون لاين
اشتدت عمليات القصف التي تقوم بها قوات النظام على أحياء متعددة في مدينة حمص أمس، لتحاصر أكثر من ألف عائلة تعاني من نقص في المواد الطبية والغذائية، في حين قام شبيحة النظام بقتل 65 شخصا في مناطق مختلفة من البلاد.
وأصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان بيانا ناشد فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وكل من لديه حس إنساني بالتدخل الفوري لوقف القصف المتواصل على إحياء الخالدية وجورة الشياح والقرابيص وأحياء حمص القديمة، وجزء من حي القصور، من أجل إجلاء وحماية أكثر من ألف عائلة محاصرة تضم أطفالا ونساء.
وأوضح البيان أن "الأوضاع الإنسانية صعبة جداً داخل هذه الأحياء"، داعيا إلى ضرورة "إجلاء وحماية عشرات الجرحى الذين أصبحت حياتهم في خطر حقيقي؛ بسبب عدم وجود كوادر طبية ومواد طبية لعلاجهم". وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن "عدد الجرحى تجاوز المئة، وقد يموتون بسبب عدم حصولهم على العلاج". وأشار إلى أن القصف لم يتوقف منذ الجمعة.
وبحسب صحيفة الخليج فقد وجه أهالي دوما في ريف دمشق "نداء استغاثة" على موقع فيس بوك دعوا فيه المراقبين الدوليين إلى التوجه مباشرة إلى المدينة، وإنقاذ أهلها من المجازر. وجاء في النداء إن دوما "تعيش تحت القصف المدفعي المتواصل الذي يطال كل شيء، من ضرب للمساجد والمشافي وقصف للبيوت الآمنة وسيارات المواطنين". وأضاف "من دوما المنكوبة نطلق نداء استغاثة إلى العرب والمسلمين، وإلى العالم بحق الإنسانية، ومنظمات الإنسان ومنظمات الطفولة، إننا نباد ونقتل، والقذائف لا تميز بين صغير وكبير ولا رجل ولا امرأة".
سورية: القصف يشتد في حمص ويحاصر أكثر من ألف أسرة
- التفاصيل