لها أون لاين
ألغت إحدى المدن البلجيكية قبل يومين، قانوناً يحارب الحجاب الإسلامي في المنشآت الحكومية، في فشل جديد للتيارات العلمانية والمعادية للإسلام، بعد أن وقفت أعداد كبيرة ضد هذا القرار الذي يكشف مدى تقييد الحريات في دول تدعي الحريات.
حيث ألغت مدينة «جنت» البلجيكية حظر ارتداء الموظفات الحكوميات الحجاب، بعد أن أسقط الاشتراكيون والخضر الذين يمثلون الأغلبية، الحظر المفروض منذ 2007م عندما كانت أحزاب يمين الوسط تهيمن على مجلس المدينة.
ووقع أكثر من 10 آلاف مواطن أو قرابة خمسة أمثال العدد المطلوب للدعوة لإجراء تصويت على التماس يدعو إلى رفع الحظر.
وبعد نقاش دام 4 ساعات وحتى منتصف ليل الاثنين تقريبا، صوّت 29 من بين أعضاء مجلس المدينة ومجموعهم 51 عضوا لصالح إلغاء حظر الحجاب الإسلامي.
يذكر أن مسؤولي المدينة كانوا قد حظروا على جميع الموظفين الحكوميين الذين يتعاملون مع الناس ارتداء الرموز الدينية أو السياسية.
ونقلت وكالة رويترز أمس عن نعيمة الشرقاوي، مديرة منتدى الأقليات الذي ينسق العمل المدني، قولها: «هذه نقطة تحول تاريخية بالنسبة للأقليات العرقية والثقافية. المهاجرون يكتسبون صوتا سياسيا».
ويطبق الحظر في عدد من المدن البلجيكية. وحظرت بلجيكا قبل عامين ارتداء النقاب على الملأ. وتحظر فرنسا المجاورة ـ وبها أكبر عدد من المسلمين في غرب أوروبا ـ ارتداء الرموز الدينية مثل الحجاب في المدارس.
مدينة بلجيكية تنتصر للحجاب وتلغي حظره في المنشآت الحكومية
- التفاصيل