لها أون لاين
بدأت صورة المرأة في تونس تتغير تدريجياً، بعد جو الحريات الذي ساد إثر إسقاط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، والذي كان يحظر ارتداء الملابس الإسلامية، وإطلاق اللحى، وإقامة الصلاة في الأماكن الحكومية.
فبعد غياب قسري لهذه الصورة لسنوات طويلة، عادت وسائل الإعلام لتلتقط صور المرأة التونسية المسلمة، وهي ترتدي النقاب بحريتها الشخصية.
حيث أخذت الحرية بعد الثورة في تونس أشكالاً مختلفة، من بينها حق المرأة في ارتداء الحجاب والنقاب، حيث لم تعد صورة المرأة المنقبة غريبة على شوارع تونس.
وتنقل العربية نت عن بسمة خلفاوي، وهي محامية قولها: إن النقاب والحجاب حرية مفروغة.
وبعد القوانين التي كانت تحظر تعدد الزوجات، وتلغي القوانين والتشريعات الإسلامية، تقوم الحكومة التونسية بخطوات لإلغاء هذه القوانين التي أبعدت تونس عن خطها الإسلامي الحقيقي.
ويبدو أن الحكومة التونسية لديها مشوار طويل لإعادة تونس إلى مكانتها الطبيعية، كدولة إسلامية تطبق الشريعة، خاصة وأن النظام التونسي السابق استطاع أن يوجد له كيانات ورموز لا تزال تكرر الخطابات الغربية بمفاهيم جديدة حول ما يطلق عليه اسم "الحريات" و"المساواة".
الحجاب والنقاب يعود في شوارع تونس بحرية
- التفاصيل