لها أون لاين
كثف الفرع النسائي لمركز ضيوف قطر من جلساته الرمضانية لتهيئة المهتديات إلى الإسلام للاعتكاف في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، حيث ينفذ برنامج الاعتكاف في المصليات النسائية، بهدف تعريفهنّ بالروحانية والشعائر والعبادات التي يقوم بها المسلم في الأسبوع الأخير من رمضان.
وتحدثت السيدة رحيمة أمين منسق البرامج والأنشطة الداخلية والخارجية بالمركز، وداعية للمسلمات من الجالية الفلبينية والأجنبيات عن خطة المركز في العشر الأواخر، وهي إعطاء دروس للجاليات المسلمة عن رمضان والعشر الأواخر من الشهر الفضيل وفضل ليلة القدر، ومحاضرات عن أسس الإسلام لمجموعة المهتديات من الفلبينيات والهنديات والسيرلانكيات.
بالإضافة إلى دروس داخلية بالمركز لغير المسلمات عن الإسلام، والتعريف به ودوره في الحفاظ على كرامة المرأة إلى جانب تعريفهنّ بالسلوكيات والعادات التقاليد المحلية وكيفية احترام الشعائر الدينية.
وذكرت أنّ خطة الدراسة من الأحد إلى الخميس تتناول دروساً في العقيدة والسور القصيرة والتجويد والتراويح، ودروساً للمسلمات الجدد حول أحكام رمضان والمحظورات في هذا الشهر وصلاة التراويح وليلة القدر وأصول التجويد.
وأضافت أنّ خطة المركز للسيدات المهتديات بعد إسلامهنّ، هي: تخصيص دروس عن سور الفاتحة والإخلاص والفلق والناس، والتعريف بالشهادتين والعبادة والشرك بالله وأركان الإيمان، والطهارة، والصلاة وكيفية أدائها، ومكانة الأخلاق في الإسلام والآداب النبوية، وعلاقة الرجل بالمرأة، وأحوال العرب قبل البعثة، ومكانة النبي صلى الله عليه وسلم، ونبذة عن مواقف السيرة، ونماذج الثبات، والفقه.
ونقلت صحيفة الشرق القطرية عن رحيمة قولها: إنّ الخطة الثانية هي متابعة المهتدية لتثبيت إيمانها وإسلامها من خلال إعطائها دروس في أسس الإسلام، وهي: سور الكافرون، والكوثر، والمدثر، والمسد، وأسماء الله وصفاته، والإيمان بالملائكة والكتب والرسل، وأركان الصلاة، والصلوات المستحبة، وصلاة الجماعة والجمعة والمسافر والأذان.
وهناك دروس في المعاملات المالية والأطعمة والأشربة، والهجرة النبوية، وبناء المسجد والمجتمع الإسلامي والغزوات والمواقف التربوية، ونماذج الثبات وصور من الشجاعة والوفاء، وخصائص الرسالة المحمدية، والإيمان باليوم الآخر والقضاء والقدر والصيام والحج والزكاة.
وعن المحفز في حياة المهتديات قالت: إنّ المهتديات من العاملات بمختلف الأعمال مثل عاملات المنازل والمربيات والمشرفات وموظفات الشركات والممرضات وغيرهنّ، وهؤلاء يعملنّ في مجتمع قطري يحافظ على عاداته وتقاليده وتاريخه، وأغلب المهتديات يتأثرنّ بالروح الإيمانية للقطريين في مجالات العمل المختلفة، ويتأثرون بهم في كيفية حفاظهم على العبادات والصلوات والسلوكيات القويمة التي تقوم على الأخلاق والمبادئ الإنسانية.
وأوضحت أنّ المهتديات كنّ يحملنّ صورة مشوهة عن الدين الإسلامي قبل قدومهنّ إلى الدوحة للعمل، والكثيرات يتأثرنّ بما يدور في معترك الحياة العالمية، وعندما يندمجنّ في المجتمع القطري يبدأنّ يرينّ الدين على حقيقته، خاصة ً صورة المرأة المسلمة في الإسلام وحفاظه عليها، وتبدأ بدواخلهنّ تساؤلات كثيرة عن طبيعة الدين والخالق والرسول صلى الله عليه وسلم والملائكة، والصلاة، والشعائر والحجاب. مبينة ً أنّ الكثيرات يطلبنّ مطويات ونشرات وكتيبات تعريفية عن الإسلام بلغاتهنّ ولهجاتهنّ، ونحن بدورنا نقوم بتوفيرها لهنّ.
المسلمات الجدد يعشن روحانيات الإسلام خلال شهر رمضان
- التفاصيل