منظمات حقوقية تناقش خطر جرائم النظام السوري على الأطفال في جنيف
- التفاصيل
أخبار الآن | جينيف - سويسرا (هاني الملاذي)
تستضيف جنيف العاصمة السويسرية، الدورة الـ 27 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تحت عنوان "لا سلام بدون عدالة" . وعلى جانب المجلس قرر عدد من المنظمات الحقوقية بالاتفاق مع شركاء سوريين، عقد مؤتمر جانبي بعنوان، "أطفال سوريا تحت المجهر" .
يأتي هذا المؤتمر عقب انتهاكات رصدتها المنظمات الحقوقية ، تدين فيها النظام السوري بارتكابه جرائم بحق المدنيين السوريين ، الأطفال منهم على وجه التحديد .مع بدء الدراسة: 17 ألف طفل سوري يتغيبون.. سكنوا القبور
- التفاصيل
مفكرة الإسلام : أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرًا اليوم الاثنين، أشارت فيه إلى مقتل 17 ألفًا و136 طفلًا سوريًّا جراء الحرب التي ابتدأها بشار الأسد ضد شعبه منذ أكثر من ثلاثة أعوام ونصف.
وذكر التقرير أن من بين الأطفال القتلى 94 طفلًا قتلوا داخل مقرات الاحتجاز التابعة للنظام السوري، مضيفًا أن العدد الإجمالي للمدنيين القتلى ضحايا الحرب قد وصل إلى 121 ألفًا و859 مدنيًّا بحسب وكالة الأناضول.
وأضافت الشبكة، أن أعمال القتل خلفت "دمار أجيال"، وذلك نتيجة استمرار القصف والعمليات الحربية منذ عام 2011، في حين لفتت الشبكة إلى أن هذه العمليات، أوقعت ما لا يقل عن 1.1 مليون مصاب، من بينهم نحو 375 ألف طفل، فيما خلفت العمليات بتر أطراف نحو 19 ألف طفل آخرين.
ويأتي هذا التقرير بالتزامن مع بدء العام الدراسي في سوريا.
أطفال سوريا في المخيمات التركية يبدأون عاما دراسيا جديدا
- التفاصيل
بدا الاطفال السوريون في مخيمات اللاجئين بتركيا، عاما دراسيا جديدا بعيدا عن ارض الوطن.
وفي مخيم “اونجوبينار” بولايه “كيليس” التركيه الحدوديه مع سوريا، توجه 4651 طفلا سوريا الي صفوفهم الدراسيه في مدرسه المخيم، بادئين عاما دراسيا اخر بنكهه مراره اللجوء والحزن علي فقد الاحباب، حسب وصفهم.
وقال مسئول قسم التعليم في المخيم “علي اروتشان”، في تصريحات للاناضول، ان المسؤولين عن العمليه التعليميه في المخيم يسعون للتخفيف من حزن الطلبه، ولتحويل مشاعرهم السلبيه الي طاقه ايجابيه.
وفيما يتعلق بالمنهج الدراسي قال اروتشان ان الطلبه يدرسون باللغة العربية الا انهم يتلقون 6 مواد دراسيه باللغة التركية، يقوم بتدريسها معلمون اتراك.
الائتلاف: هدم الأسد لمدارس الأطفال وروضاتهم جريمة لا تغتفر
- التفاصيل
imlebanon
اعتبرت نورا الأمير نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري أنّ التقصير الدولي تجاه الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الطفل السوري، والصمت غير المسبوق إزاء استهداف عملية التعليم وتحويل مدارسه وروضاته لثكنات عسكرية تارة ولمعتقلات سياسية وأمكنة لتعذيب المعتقلين تارة أخرى، جريمة غير مقبولة بحق الإنسانية وانتهاك فاضح لمواثيق حقوق الطفل والإنسان.
الأمير، وفي تصريح، أضافت: “باسم 3 ملايين طفل حرمهم إجرام الأسد من متابعة تعليمهم، وباسم المدارس والروضات التي هدمها فوق رؤوس الأطفال، وباسم 2400 من المدارس التي هدّمها، وباسم مئات روضات الأطفال التي حولها إلى معتقلات وأمكنة لتعذيب المعتقلين، وباسم حدائق الأطفال التي حولتها قطعان الأسد لثكنات عسكرية، وباسم ما يقارب 17 ألفا من الأطفال الذين تصيّدتهم أسلحة النظام، نطالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته وإيقاف آلة القتل التي تفتك بأطفال سوريا منذ ما يزيد عن 3 سنوات”.
االاعتداءات على أطفال سوريا بلبنان.. عنصرية بنكهة فردية
- التفاصيل
علي سعد-بيروت
لا يزال الشاب محمد فحص -الذي ظهر في شريط مصور تداولته مواقع التواصل الاجتماعي يهدد ثلاثة أطفال من اللاجئين السوريين في لبنان بالذبح- معتقلا لدى فرع المعلومات التابع لقوى الأمن الداخلي، في حادثة وُصفت بالفردية لكنها أتت في وقت تتصاعد فيه "الهجمة العنصرية" ضد اللاجئين السوريين في لبنان.
وتكشف هذه الحادثة، التي سبقها شريط مماثل قبل فترة يُظهر طفلا صغيرا يعتدي على طفل لاجئ سوري بالضرب بتحريض من أحد أقربائه الموجود في الإصلاحية التابعة لسجن "روميه"، جزءا من المعاناة التي يعيشها هؤلاء اللاجئون، كأن شظف العيش الذي يواجهونه منذ تهجيرهم من قراهم ومدنهم في سوريا قبل أكثر من ثلاث سنوات لا يكفيهم.
حوادث فردية
وفي كلا الحادثتين خرج أهالي الضحية للتأكيد على فردية الحادثة وعدم شعورهم بالاستهداف المباشر كونهم من اللاجئين السوريين، لكن انعكاسات هذه الحوادث خصوصا على الأطفال -الذين تعرضوا للاعتداء ولم يبلغ أكبرهم سبع سنوات- تبقى ماثلة لوقت طويل، بحسب ما يؤكد أخصائيون في علم النفس.