لها أون لاين
أصدرت المحكمة العليا في دولة كندا حكما يسمح للمرأة المسلمة ارتداء "النقاب" أثناء مثولها أمام للمحاكم الكندية من أجل الشهادة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن قامت امرأة مسلمة برفع قضية جراء منعها المثول أمام المحكمة مرتدية النقاب أثناء الإدلاء بالشهادة في قضية اتهامها لعدد من أقاربها بالاعتداء الجنسي، عندما كانت طفلة في الرابعة من عمرها.

ترجمة: لها أون لاين
قام المسلمون بولاية فيكتوريا الأسترالية، بتنظيم يوم "الشريط الأبيض"، وهو فعالية اجتماعية دينية، تنادي بطرق وقواعد لحماية حقوق المرأة والأطفال من وجهة نظر إسلامية، وهو ما يعكس دعم الإسلام للعلاقات الأسرية المحترمة.
وفي هذه المناسبة، قال الشيخ نديم حسين (رئيس المجلس الإسلامي في فيكتوريا) "من المهم أن تجرى المحادثات على مستوى المجتمع المحلي، وتعزيز المشورة النفسية والروحية لمن قام بالاعتداء والمعتدي عليه على حد سواء".
وقد تم تنظيم الفعالية من قبل المجلس الإسلامي في فيكتوريا، ومؤسسة شباب فيكتوريا، برعاية من مؤسسة الثقافات المتعددة الأسترالية.

الرياض ـ لها أون لاين
كشف تقرير برلماني صادر عن لجنة تضم جميع الأحزاب البريطانية، حول الشؤون العرقية والمجتمع، أن التعامل "المجحف" يمنع بعض النساء المسلمات، والنساء السود من الحصول على الوظائف في بريطانيا.
ووصف رئيس اللجنة، النائب عن حزب العمال، دافيد لامي، ، الوضع، بأنه مثير "للقلق"، وقد تناول التحقيق، الذي ستنشر تفاصيله كاملة الجمعة القادمة بحسب موقع سي إن إن، قرائن وأدلة مكتوبة وشفوية خلال فصل الصيف.

ترجمة – لها أون لاين
من المقرر أن يتم منح أستاذة مسلمة جائزة أمريكية مرموقة على كتابها الذي يناقش زيادة ميل النساء المسلمات لارتداء الحجاب. حيث أشارت صحيفة واشنطن بوست أنه سيتم منح الأستاذة ليلى أحمد بجامعة هارفارد جائزة جامعة لويزفيل Grawemeyer في مجال العلوم الدينية.
وسيتم منح الجائزة للأستاذة المسلمة تقديراً لكتابها الذي أصدرته في عام 2011 باسم "الثورة الهادئة: نهضة الحجاب من الشرق الأوسط إلى أمريكا" “A Quiet Revolution: The Veil’s Resurgence, from the Middle East to America”، حيث قامت من خلال الكتاب بتوضيح الأسباب وراء ميل النساء المسلمات المتزايد لارتداء الحجاب.

يروي نصار، الجندي المنشق عن الجيش السوري، معاناته على مدى شهرين ونصف في السجون السورية حيث شاهد بعض السجناء يقضون تحت التعذيب وتمت معاملته «كحيوان»، كما يقول، لسبب وحيد وهو ان مخططه للفرار كشف قبل وضعه قيد التنفيذ.

وتمكن الشاب (27 عاما) من الخروج من الاعتقال بعد سيطرة المقاتلين المعارضين على سجن ثكنة هنانو في مدينة حلب خلال الشهر الحالي، بعد ان تعرض لتعذيب يومي وسط القذارة والحر داخل السجن. ويقول «كنا 14 (سجينا) في الزنزانة حيث كنت موجودا، اصيب بعضهم بالمرض وعانى الاخرون من طفح جلدي لم نر مثله من قبل».

ويضيف الشاب ذو اللحية الصهباء المشذبة بعناية «توفي البعض تحت التعذيب، وعاد اخرون الى الزنزانة والكدمات تغطي اجسادهم. كانت جلسات التعذيب تبدأ الساعة 11,00 ليلا وتنتهي الرابعة فجرا».

JoomShaper