650 ألفا من أطفال سوريا يعمل أغلبهم بالقطاع الزراعي
- التفاصيل
كشفت مديرة المكتب الإقليمي بمنظمة العمل الدولية في بيروت شذى الجندي أن الأرقام التي نتجت من خلال الدراسات والأبحاث عن عمل الأطفال في سوريا بينت أنه يوجد 650 ألف طفل يعمل أغلبهم بالقطاع الزراعي والمؤسسات العائلية.
ونقلت مصادر إعلامية عن الجندي قولها أمام ورشة وزارة العمل السورية لمكافحة عمل الأطفال إن نسبة الأطفال العاملين الذين تتراوح أعمارهم بين "5¬14" سنة تشكل 4% من النسبة الكلية لعمل الأطفال.
انحسار نسبي للفيروس على المستوى العالمي.....تقرير أممي: تزايد انتشار الايدز في منطقة العالم العربي
- التفاصيل
أعلنت هيئة أممية عن تراجع معدلات الإصابة بفيروس "إتش. آي. في" المسبب لمتلازمة نقص المناعة المكتسبة على المستوى العالمي، وذلك بالتزامن مع احتفالية مكافحة الآيدز العالمية، ليمنح ذلك بصيصاً من الأمل بإمكانية دحر المرض الذي لا يزال يفتك بملايين من سكان الأرض.
وأشارت بيانات برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) إلى تراجع حالات الإصابة الجديدة بفيروس "إتش.آي.في" بمقدار الخمس تقريباً خلال السنوات العشر الماضية، في الوقت الذي تضاعفت فيه أعداد المصابين الذين يحصلون على العلاج، إلا أنها أكدت في الوقت ذاته ارتفاع ضحايا هذا الفيروس في منطقة العالم العربي.
دراسة: ارتفاع معدلات الانتحار بين المجندات الأمريكيات
- التفاصيل
كشفت دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية عن ارتفاع معدلات الانتحار بين الإناث اللواتي سبق لهن الانخراط في السلك العسكري، مقارنة مع بقية الإناث في البلاد.
وطبقاً للدراسة التي نشرتها دورية رابطة الطب النفسي الأمريكية "خدمات الطب النفسي"، الصادرة ليوم أمس الأربعاء (1/12): ارتفعت مخاطر اللجوء إلى الانتحار عند المجندات الأمريكيات الشابات، ممن تراوحت أعمارهن ما بين 18-34 عاماً، وبمقدار يعدل ثلاث مرات تقريباً عما تم رصده عند النساء من بقية السكان.
مؤتمر قضايا اجتماعية اختتم أعماله
- التفاصيل
اختتم مؤتمر الدولي الرابع للعلوم الاجتماعية حول الحلول العلمية لقضايا مجتمعية اعماله يوم امس، حيث انطلقت جلسات اقسام علم الاجتماع والجغرافيا وعلم المعلومات وعلم النفس.
جلسة علم اجتماع كانت برئاسة استاذ علم الاجتماع د. علي الطراح، حيث عرضت د. كلثم الغانم من كلية الآداب والعلوم من جامعة قطر ورقة عمل بعنوان «خصائص ضحايا العنف الاسري وبناء المؤشرات» انه تصعب عملية اكتشاف ضحايا العنف الاسري، ومن ثم تقديم الحماية القانونية وتقديم الدعم لهم، وذلك لأسباب عديدة من ابرزها «الخوف من المعتدي، صغر السن، القيم الثقافية» مشيرة الى انه مع النتائج التي توصلت اليها الدراسات السابقة فانها قد تساهم بشكل كبير في تحديد خصائص الضحية التي وقعت نتيجة للعنف من قبل احد افراد الأسرة او كلهم احيانا.
مسئولة بالأمم المتحدة: من حق كل امرأة العيش بكرامة والتحرر من الخوف والعنف
- التفاصيل
جاء ذلك في كلمتها التي وزعها المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة اليوم الخميس بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.