تحت شعار "قبل أن تقع الكارثة" أطلقت أكثر من ثمانين منظمة تعمل في إغاثة الشعب السوري، إضافة إلى شخصيات دينية إسلامية ومسيحية بارزة ونشطاء نداء استغاثة عاجل لدرء خطر موجات البرد القارس المتوقع حدوثها هذا الشتاء، والتي هددت حياة اللاجئين والنازحين السوريين على مدى السنوات الأربع الماضية وراح ضحيتها العشرات -أغلبهم من الأطفال- بسبب البرد.

وناشد البيان المجتمع الدولي ودول أصدقاء الشعب السوري ومنظمات الأمم المتحدة التحرك العاجل لتجنب الكارثة المرتقبة من أجل إغاثة اللاجئين والنازحين السوريين داخل البلاد وخارجها جراء ما يتعرضون له من ظروف قاسية بسبب موجات البرد.

 

السبت 24 محرم 1437هـ - 7 نوفمبر 2015م

دبي - قناة العربية

واصلت الطائرات الروسية غاراتها على مناطق المعارضة في سوريا ما أدى إلى سقوط وجرح العشرات بالقنابل الفوسفورية الحارقة والصواريخ الفراغية المحرمة دوليا مستهدفة المدنيين وذلك بعد المجزرة التي ارتكبها الطيران الروسي في البوكمال وارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة إلى  تسعة واربعين قتيلا بينهم واحد وثلاثون مدنيا بحسب حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الانسان.

 وأدى القصف الحارق إلى مقتل وجرح العشرات من المدنيين الذين حوصروا في منازلهم وسط مدينة دوما،

كما سقطت عدة صواريخ من نوع ارض-ارض أطلقتها قوات النظام على أحياء سكنية في دوما،

وكالعادة داريا في ريف دمشق لم تسلم من نصيبها من البراميل المتفجرة وصواريخ الغارات الروسية.

واستهدف الطيران الروسي أيضاً حي النيرب بحلب بعدة صواريخ فراغية أدت لدمار هائل في البنية التحتية والمباني السكنية بحسب لجان التنسيق المحلية، جبلا الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي تعرضا ايضا لعدد كبير من الغارات الروسية.

أفاد مراسل الجزيرة بمقتل عدد من المدنيين -بينهم نساء- وإصابة آخرين جراء غارات روسية على سوق شعبي في مدينة معرة النعمان بريف إدلب. كما أشارت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إلى مقتل مدنيين جراء غارات روسية استهدفت مركزا لتوزيع الخبز في مدينة القريتين بريف حمص. وبينما تدور معارك كر وفر على عدة جبهات، كثف الطيران الروسي والطيران السوري غاراتهما وأوقعا ضحايا جددا.

وأوضح المراسل أن الغارات الروسية أدت إلى دمار في المباني والممتلكات، مشيرا إلى أن السوق تعرض للقصف أثناء قيام الدفاع المدني بإسعاف الجرحى. يشار إلى أن الطائرات الروسية قصفت السوق الشعبي نفسَه قبل أيام، مما أسفر حينها عن مقتل وإصابة العشرات.

وفي هذا السياق قالت شبكة شام إن غارات الطيران الحربي الروسي على مدينة معرة النعمان أوقعت قتيلين وأكثر من 20 جريحا، كما شن الطيران ذاته غارات على بلدة التمانعة وقريتي ركايا ومدايا في الريف

قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الأربعاء إن 120 ألف سوري -على الأقل- اضطروا للنزوح داخل بلادهم منذ بدء التدخل الروسي في الحرب الدائرة في سوريا منذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

وقالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لمنطقة الشرق الأوسط آن باترسون أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس "منذ بدء الضربات الروسية في سوريا نزح ما لا يقل عن 120 ألف سوري نتيجة هجمات النظام المدعومة بالغارات الروسية في محافظات حماة وحلب وإدلب".

بدورها، قالت مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأوروبية فيكتوريا نولاند في إفادتها أمام اللجنة "منذ بدء العمليات الروسية في سوريا سجلت اليونان تدفقا للمهاجرين هو الأعلى أسبوعيا خلال عام 2015، مع نحو 48 ألف لاجئ ومهاجر انتقلوا من تركيا إلى اليونان".

بروكسل - الأناضول# الثلاثاء، 03 نوفمبر 2015 04:17 ص 000

قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن عدد اللاجئين الذين وصلوا أوروبا في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بلغ 218 ألف شخص، واصفة العدد بـ"الرقم القياسي".

وبحسب معطيات نشرتها في بيان الاثنين، ذكرت المفوضية أنَّ "عدد اللاجئين العابرين عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا في زيادة مستمرة كل شهر، حيث بلغ عددهم في آب/ أغسطس الماضي أكثر من 130 ألف لاجئ، وفي أيلول/ سبتمبر ارتفع الرقم إلى 173 ألفا، ووصل خلال  الشهر الفائت

JoomShaper