عمان - ابواب - تشكل العطلة الصيفية للأطفال من اللاجئين السوريين ،كابوساً يقض مضجعهم في ليل الصيف القصير، فمع انتهاء عامهم الدراسي ينقطع عن الأطفال عن ذاك الامل الذي يهون عليهم جراح غربتهم.

وقد أشارت اليونيسف عبر بيانات صحفية سابقة إلى أن   المدارس في جميع أنحاء الأردن ،تمنح الأمل للأطفال السوريين اللاجئين، فالقدرة على مواصلة التعليم هي المفتاح لمستقبل أطفال مثل حنين.

لكن  ابتداء العطلة تظهر مشاكل لهؤلاء الأطفال وعائلاتهم وللمجتمع الأردني، ففي تصريحات سابقة  لمنظمة العمل الدولية  إن عمل الأطفال بين اللاجئين السوريين  يعد أحد المسائل الباعثة على القلق ، وذلك أظهرته نتائج تقييم مشترك أجري خلال شهر آذار 2012 بين الأمم المتحدة والحكومة لاحتياجات اللاجئين الذين دخلوا الأردن، حيث تبين وجود أطفال سوريين يمارسون أعمالاً مختلفة داخل وخارج مخيمات اللاجئين.

فيما ذكرت «يونسيف» عبر تقرير صدر مؤخراً عنها أنه بينما يقترب النزاع في سوريا من نقطة تعيسة اخرى، أصبح عدد الأطفال المتأثرين نتيجة الأزمة، ضعف ما كان عليه قبل عام..

وبين التقرير أن الأطفال من اللاجئين السوريين في الدول المضيفة اصبح 1,2 مليون طفل سوري لاجئين يعيشون في خيام او في المجتمعات المضيفة التي تعاني هي أيضاً من الضغط، وامكانية وصول اولئك الأطفال الى المياه النقية والطعام المغذّي وفرص التعليم محدودة للغاية.

وأضاف التقرير ان بعد ثلاثة اعوام اضطر اطفال سوريا ان يكبروا قبل سنهم.

 

وتقدر اليونيسف ان واحداً من بين كل عشرة اطفال يعمل الآن وان من بين كل خمس حالات زواج بين اللاجئات السوريات في الأردن فان حالة واحدة هي لطفلة تحت سن ال18ـ .

JoomShaper