التشرد والنزوح واللجوء عشية حلول رمضان الكريم يغطى شاشات المشهد العراقى والسورى، اطفال مشردون وخائفون وبائسون فى اربيل وكركوك والسليمانية والانبار.. فى الرقة السورية وحلب وحماة ودير الزور.

رمضان تتعالى فيه اصوات القصف والدمار والقتل بالبراميل المفخخة التى يلقيها طيران النظام السورى وتبع ذلك قتل من قبل داعش فى سوريا متحالفة مع النظام او تعمل بمفردها لانشاء ما تسميه «دولة الخلافة «وتجمع الارهابيين من كل حدب وصوب لتحريك الحدود الامنة وتفجير الامن والسلام فى المنطقة ويقابل ذلك صوت طائفى مالكى ايرانى عراقى اهوج يتمسك بالسلطة ويصبّ الزيت الساخن على الجراحات الطائفية!!. 

نورى المالكى هو من فتح الطريق واسعًا امام الارهاب لكى يختطف الصوت السني الذى خرج يطالب بالعدالة فى الحصول على حقوقهم المشروعة لكنه أبى وتجبّر وقابلهم بالتهميش والاقصاء ولم يكن حاكمًا راشدًا.

إن عدة مكونات عراقية سنّية وغيرها تُقصف الان من قبل جنود المالكى وفيلق القدس الايرانى ومليشيا شيعية مصطفة حول شعارات مذهبية اقصائية .. والقصف فى نهار رمضان!!

مشهد اللاجئين المؤلم فى رمضان ينقله مارزيو بابيل، ممثل اليونيسف في العراق: من « تل كيف، «وهي بلدة تقع على بعد عدة كيلومترات شمال الموصل، قائلا : «إن الأسر النازحة التي التقيت بها تحكي نفس القصة عن الخوف وعدم اليقين. كان الرعب واضحاً على الأطفال. وكان الأشخاص الذين عاشوا أصعب السنوات في العراق يعيشون كوابيس كانوا يعتقدون أنهم لن يمروا بها مرة أخرى. وقال كثيرون: إن المعارك والتقارير الواردة عن عمليات الخطف والإعدامات الفجائية دفعتهم للفرار».

JoomShaper