ARA News / محمد الناصر – إسطنبول

 

قالت المنظمة العالمية لحماية الطفولة، أن أكثر من 1.5 مليون طفل في سوريا، تركوا تعليمهم في المدارس، واتجهوا إلى سوق العمل لإعالة أسرهم، أو انخرطوا في الصراع المسلح الدائر في البلاد منذ ما يزيد عن الأربع سنوات.

 

وحذرت تغريد الحجري، نائبة رئيس المنظمة العالمية لحماية الطفولة في حديثها لوسائل إعلامية، من مغبة «التصاعد المستمر لهذه الأرقام»، مؤكدةً أن «الأطفال السوريين لا يواجهون سوى خيارين، إما التوجه إلى العمل أو حمل السلاح للمشاركة في الحرب».

 

وأكدت الحجري أن أطفال سوريا «هم أكثر أطفال دول الربيع العربي تضرراً من الأحداث»، مشيرةً إلى أن «الأطفال والنساء هم الشريحة المجتمعية الأبرز ضرراً من ثورات الربيع العربي».

 

وأضافت أن أطفال سوريا يتعرضون «لمحاولة مسح هوية ثقافية، وعمليات غسل للأدمغة بعيداً عن مقاعد الدراسة، جراء موجات المتطرفين والإرهابيين الذين يدخلون إلى البلاد».

 

منوهةً إلى أن سوريا عموماً تشهد صراعاً مسلحاً على معظم أراضيها «والطفل السوري هو أكثر المتضررين، فلم يعد يجد نصيبه من التعليم والصحة والغذاء والمسكن، فهو يعيش في العراء دون ثياب».

 

وحسب منظمات حقوقية سورية، فإن النظام السوري والمليشيات المساندة له، قتلت ما لا يقل عن 17 ألف طفل، فيما تشرد الملايين وحرموا من تعليمهم، نتيجة الحرب منذ بداية الأزمة السورية في آذار/مارس 2011.

 

كما كانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قد وثقت في تقرير لها صدر حديثاً، أن قوات النظام السوري اعتقلت ما يزيد عن 9,500 طفل دون سن الثامنة عشر، قتل منهم 95 تحت التعذيب، بالإضافة إلى إسهامها بشكل رئيس بتهجير 4.7 مليون طفل خارج منازلهم، من بينهم 2.9 مليون لاجئ خارج سوريا.

JoomShaper