الجمعة 6 رجب 1436هـ - 24 أبريل 2015م

هنادي الخطيب - العربية.نت

من مخيمات البقاع انطلق 5 شباب، 3 منهم من منبج، و2 من حمص، وأن تكون سورياً وفي منطقة البقاع اللبناني، وتعيش في المخيمات يعني أنك تعيش بالحدود الدنيا، والحدود الدنيا السورية لا تعني فقدان الابتسامة والضحكة، لأنه إلى اليوم لايزال ساكنو المخيمات يضحكون في وجوه الناس، في محاولة لخلق الحياة.

مصطفى الدرويش وفهد الإبراهيم وأحمد العاصي ووسام الغاطي وأمجد الغاطي، 5 شباب يحاولون جهدهم المحافظة على ابتسامة أطفال في مخيمات البقاع اللبناني، يعملون معهم، يصورون الفيديوهات معهم ولهم، يقدمون مسرحيات، يحكون حكايا بطريقة "حكواتي الشام"، يغنون مع الأطفال بعد أن أن شكلوا كورال من أولئك الأطفال، واستطاعوا العمل على ما يسمى مسرح دمى.

"سلام يا شام".. هو الاسم الذي أطلقوه على صفحتهم ونشاطاتهم وفيديوهاتم، وربما لو كانت هذه النشاطات تقام في مكان آخر من العالم الغربي لنالت تغطية من إعلام يهتم بالمجتمع المدني.

JoomShaper