أمستردام - خدمة قدس برس
 أظهرت دراسة علمية أن المشاعر السلبية، وبالتحديد الغضب والحزن، قد تزيد من الإحساس بالألم عند النساء.
 وكان باحثون من جامعة أوترخت الهولندية أجروا دراسة لتقييم تأثير المشاعر السلبية، كالحزن والغضب، على الإحساس بالألم عند المصابات بمتلازمة الألم العضلي التليفي، ومقارنتهن في هذا الجانب مع أقرانهن من الإناث الأصحاء.
وبحسب مختصين؛ ُيعاني المصاب بمتلازمة الألم العضلي التليفي من آلام تنشأ في العادة من منطقة العضلات، وحول الأربطة والأوتار، وهو ما قد يترافق والشعور بالإجهاد، مع المعاناة من اضطرابات في النوم.

 كما يُظهرالمريض حساسية مفرطة للألم في عدد من المواضع التي تنتشر في مختلف أنحاء الجسم، ومنها أعلى الكتف وأعلى الورك وظاهر الرأس،  حيث يعاني من الألم الشديد عند الضغط في تلك المواضع بدرجة بسيطة.
 وأجرى باحثون من الجامعة دراسة لاختبار تأثير مشاعر الغضب والحزن، والتي تم تحفيزها خلال ظروف تجريبية، على الإحساس بالالم عند النساء من مرضى متلازمة الألم العضلي التليفي.
 وشملت الدراسة 62 من المصابات بهذه المتلازمة، بالإضافة إلى 59 إمرأة من الأصحاء.
وأشارت نتائج الدراسة التي نشرتها دورية الأكاديمية الأمريكية للأمراض الرثوية(الروماتويد) "رعاية وبحوث التهاب المفاصل"، الصادرة لشهر تشرين أول/ أكتوبر من العام الجاري، إلى أنه تم رصد زيادة في الإحساس بالألم عند جميع المشاركات، من المريضات وغير المريضات، وذلك كاستجابة للغضب والحزن.
 وخلصت الدراسة إلى أن الانفعالات السلبية عند النساء يمكن أن تزيد من الأحساس بالألم، الأمر الذي قد يضر بشكل خاص الإناث اللواتي يواجهن بالفعل مستويات عالية من الألم.
 كما نوهت الدراسة إلى ضرورة اختبار التقنيات التي تسهل التحكم بالانفعالات بشكل أفضل، وزيادة الوعي بالذات والشعور بالانفعالات والتعامل معها، بهدف التقليل من معاناة هؤلاء الأفراد.

 

JoomShaper