سيدني - خدمة قدس برس
أكد باحثون على دور تعليم كبار السن كيفية موجهة التوتر والاكتئاب وضعف المزاج في تحسين حالتهم الصحية، وذلك في الجانبين البدني والنفسي.
وأشارت الدراسة التي نفذها فريق بحث من "جامعة ماكوير" الاسترالية إلى أن نحو خمسين في المائة من كبار السن يواجهون أعراض الاكتئاب والتوتر وضعف المزاج.
وبحسب ما أوضحت الدراسة؛ ترتبط إصابة الفرد بتلك الأعراض مجتمعة بزيادة مخاطر تعرضه للعجز والمرض الذي يتطلب الخضوع للعلاج.
كما قد يفضي ذلك إلى زيادة مخاطر حدوث الوفاة أو الأصابة بالخرف عند هؤلاء الأشخاص. وكان باحثون من مركز " الصحة العاطفية" بجامعة "ماكوير" صمموا برنامجاً يهدف إلى إكساب الأفراد من فئة كبار السن مهارات، لمساعدتهم على محاربة المشاعر السلبية كالحزن والوحدة ومقاومة التوتر و الشعور بالإجهاد.وعمد الباحثون إلى تحليل نتائج التجارب التي تضمنها البرنامج ، حيث تبين أن تعلم كبار السن مهارات سلوكية ومعرفية، للتعامل مع المشاعر السلبية التي قد يواجهونها، أدى إلى حدوث تحسن كبير لديهم فيما يختص بمشاعر التوتر وضعف المزاج.
وخلُص الباحثون إلى إمكانية التقليل من التوتر وضعف المزاج عند كبار السن في آن معاً، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على حالتهم الصحية بشكل عام.
وتعلق على النتائج الدكتور "فيفيانا ووذريتش"، وهي قائد فريق الدراسة من المركز؛ حيث قالت:" نحن نعلم الآن أن كبار السن يمكن أن يفيدوا من العلاج النفسي، وأنهم لا يحتاجون بعد الآن لتقبل القلق وضعف المزاج والوحدة كجزء طبيعي من الشيخوخة