إعداد محمد نور سويد
1- صحيح البخاري- كتاب المناقب- باب علامات النبوة في الإسلام - حديث:3446 : عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " مرحبا بابنتي " ثم أجلسها عن يمينه ، أو عن شماله ، ثم أسر إليها حديثا فبكت ، فقلت لها : لم تبكين ؟ ثم أسر إليها حديثا فضحكت ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن ، فسألتها عما قال : فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فسألتها، (وفي رواية: ما حملك) فقالت : أسر إلي : " إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة ، وإنه عارضني العام مرتين ، ولا أراه إلا حضر أجلي ، وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي " . فبكيت ، فقال : " أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة ، أو نساء المؤمنين " فضحكت لذلك.
2- صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ- ذكر السبب الذي من أجله هلك من كان قبلنا من الأمم - حديث:6336: عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم ، واختلافهم على أنبيائهم ، لا تسألوني عن شيء إلا أحدثكم به " ، فقام عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي ، فقال : من أبي يا رسول الله ؟ قال : " أبوك حذافة " ، فرجع إلى أمه فقالت له أمه : ما حملك على الذي صنعت ؟ إنا كنا أهل جاهلية وأعمال قبيحة ، فقال : ما كنت لأدع حتى أعرف من كان أبي من الناس . قال : وكان فيه دعابة.
3- صحيح ابن حبان- كتاب الرقائق- باب قراءة القرآن - ذكر الاحتراز من الشياطين نعوذ بالله منهم بقراءة آية الكرسي- حديث:784: عن أبي بن كعب ، أن أباه أخبره ، أنه كان لهم جرين فيه تمر ، وكان مما يتعاهده فيجده ينقص ، فحرسه ذات ليلة ، فإذا هو بدابة كهيئة الغلام المحتلم ، قال : فسلمت فرد السلام ، فقلت : ما أنت ، جن أم إنس ؟ ، فقال : جن ، فقلت : ناولني يدك ، فإذا يد كلب وشعر كلب ، فقلت : هكذا خلق الجن ، فقال : لقد علمت الجن أنه ما فيهم من هو أشد مني ، فقلت : ما يحملك على ما صنعت ؟ ، قال : بلغني أنك رجل تحب الصدقة ، فأحببت أن أصيب من طعامك ، قلت : فما الذي يحرزنا منكم ؟ ، فقال : هذه الآية ، آية الكرسي ، قال : فتركته . وغدا أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صدق الخبيث " ، قال أبو حاتم : اسم ابن أبي بن كعب هو الطفيل بن أبي بن كعب.
4- سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح-أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب : ومن سورة التوبة-حديث:3094: عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قلت لعثمان بن عفان : ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطول ، ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمان : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه السور ذوات العدد ، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول : " ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا " " وإذا نزلت عليه الآية فيقول : "ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا"، وكانت الأنفال من أوائل ما نزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظننت أنها منها ، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها ، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ، فوضعتها في السبع الطول: هذا حديث حسن ورواه صحيح ابن حبان - كتاب الوحي- ذكر ما كان يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتبة القرآن - حديث:43.
5- مستخرج أبي عوانة - مبتدأ كتاب الطلاق- باب الخبر المبين أن طلاق الثلاث كانت ترد على عهد رسول - حديث:3676: عن أبي بكر بن أبي الجهم ، قال : جئت أنا وأبو سلمة إلى فاطمة ابنة قيس وقد أخرجت ابنة أخيها ظهرا ، فقلت لها : ما حملك على هذا ؟ قالت : كان زوجي بعث إلي مع عياش بن أبي ربيعة بطلاقي ثلاثا في غزوة نجران وبعث إلي بخمس آصع من شعير وخمسة آصع من تمر ، قالت : فقلت : ما لي نفقة إلا هذا قالت : فجمعت علي ثيابي ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " وكم طلقك ؟ " قلت : ثلاثا ، فقال : " صدق إنه لا نفقة لك اعتدي في بيت ابن أم مكتوم تضعي عنك ثيابك " واللفظ ليوسف
6- المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الفتن- باب الأمر بترك القتال في الفتنة - حديث:4464: قال إسحاق , أنا عبد الرحمن بن مهدي , عن عكرمة بن عمار اليمامي , عن رجل يقال له عمرو قال : حدثني عمي قال : خرجت مع مسلم بن عقبة فلما حاذينا بواد فيه محمد بن مسلمة أرسلني إليه ، فقلت : أرأيت إن لم يأتك ؟ قال : فأتني برأسه ، فأتيته ، فقلت : أجب الأمير . فقال : من الأمير ؟ فقلت : مسلم بن عقبة . فقال : وما يريد أن يصنع بي الأمير وقد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه ، فما نكثت ولا بدلت ؟ فاخترطت سيفي ، فقلت : آتيه برأسك . قال : فهات . قلت : فما يحملك على ذلك . فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي ، فقال : " إذا رأيت الناس يبايعون الأميرين ، فخذ سيفك الذي جاهدت به معي ، فاضرب به أحدا حتى ينكسر ، ثم اقعد في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة ، أو منية قاضية " قلت : روى الإمام أحمد من طريقه حديثا في المعنى غير هذا ، وليس بهذا السياق ، ولا فيه : حتى تأتيك يد . إلى آخره ، وهذا إسناد لين ، فيه من لا يعرف حاله.
7- صحيح ابن خزيمة- جماع أبواب المواضع التي تجوز الصلاة عليها -جماع أبواب سترة المصلي - باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها-حديث:786: عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه ، أنه كان يصلي إلى سارية ، فذهب رجل من بني أمية يمر بين يديه ، فمنعه ، فذهب ليعود ، فضربه ضربة في صدره ، وكان رجل من بني أمية ، فذكر ذلك لمروان ، فلقيه مروان فقال : ما حملك على أن ضربت ابن أخيك؟، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره فذهب أحد يمر بين يديه فليمنعه ، فإن أبى فليقاتله ، فإنما هو شيطان ، فإنما ضربت الشيطان ".
8- المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الوليمة- باب كنايات الطلاق - حديث:1750: وقال مسدد : حدثنا يحيى ، عن مالك ، حدثني سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت ، عن عمه خارجة بن زيد : جاء ابن أبي عتيق إلى زيد بن ثابت وهو يبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ قال : ملكت امرأتي أمرها ففارقتني ، فقال : ما حملك على ذلك ؟ قال : القدر ، قال : " هي واحدة ، إن شئت راجعتها ، وإن شئت تركتها "
9- صحيح مسلم - كتاب الزهد والرقائق- باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر - حديث:5439: عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، قال : خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار ، قبل أن يهلكوا ، فكان أول من لقينا أبا اليسر ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعه غلام له ، معه ضمامة من صحف ، وعلى أبي اليسر بردة ومعافري ، وعلى غلامه بردة ومعافري ، فقال له أبي : يا عم إني أرى في وجهك سفعة من غضب ، قال : أجل ، كان لي على فلان ابن فلان الحرامي مال ، فأتيت أهله ، فسلمت ، فقلت : ثم هو ؟ قالوا : لا ، فخرج علي ابن له جفر ، فقلت له : أين أبوك ؟ قال : سمع صوتك فدخل أريكة أمي ، فقلت : اخرج إلي ، فقد علمت أين أنت ، فخرج ، فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني ؟ قال : أنا ، والله أحدثك ، ثم لا أكذبك ، خشيت والله أن أحدثك فأكذبك ، وأن أعدك فأخلفك ، وكنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكنت والله معسرا قال : قلت : آلله قال : الله قلت : آلله قال : الله قلت : آلله قال : الله قال : فأتى بصحيفته فمحاها بيده ، فقال : إن وجدت قضاء فاقضني ، وإلا ، أنت في حل ، فأشهد بصر عيني هاتين - ووضع إصبعيه على عينيه - وسمع أذني هاتين ، ووعاه قلبي هذا - وأشار إلى مناط قلبه - رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول : " من أنظر معسرا أو وضع عنه ، أظله الله في ظله "
10- صحيح مسلم - كتاب الطهارة- باب حكم المني - حديث:463: عن عبد الله بن شهاب الخولاني ، قال : كنت نازلا على عائشة فاحتلمت في ثوبي فغمستهما في الماء ، فرأتني جارية لعائشة فأخبرتها فبعثت إلي عائشة فقالت : ما حملك على ما صنعت بثوبيك ؟ قال قلت : رأيت ما يرى النائم في منامه ، قالت : هل رأيت فيهما شيئا ؟ قلت : لا ، قالت : " فلو رأيت شيئا غسلته لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم يابسا بظفري "
11-
صحيح مسلم - كتاب الإيمان- باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا - حديث:349: عن حصين بن عبد الرحمن ، قال : كنت عند سعيد بن جبير ، فقال : أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة ؟ قلت : أنا ، ثم قلت : أما إني لم أكن في صلاة ، ولكني لدغت ، قال : فماذا صنعت ؟ قلت : استرقيت ، قال : فما حملك على ذلك؟ قلت : حديث حدثناه الشعبي فقال : وما حدثكم الشعبي ؟ قلت : حدثنا عن بريدة بن حصيب الأسلمي ، أنه قال : لا رقية إلا من عين ، أو حمة ، فقال : قد أحسن من انتهى إلى ما سمع ، ولكن حدثنا ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " عرضت علي الأمم ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الرهيط ، والنبي ومعه الرجل والرجلان ، والنبي ليس معه أحد ، إذ رفع لي سواد عظيم ، فظننت أنهم أمتي ، فقيل لي : هذا موسى صلى الله عليه وسلم وقومه ، ولكن انظر إلى الأفق ، فنظرت فإذا سواد عظيم ، فقيل لي : انظر إلى الأفق الآخر ، فإذا سواد عظيم ، فقيل لي : هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب " ، ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ، فقال بعضهم : فلعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم : فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله ، وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما الذي تخوضون فيه ؟ " فأخبروه ، فقال : " هم الذين لا يرقون ، ولا يسترقون ، ولا يتطيرون ، وعلى ربهم يتوكلون " ، فقام عكاشة بن محصن ، فقال : " ادع الله أن يجعلني منهم ، فقال : " أنت منهم ؟ " ثم قام رجل آخر ، فقال : ادع الله أن يجعلني منهم ، فقال : " سبقك بها عكاشة " ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن فضيل ، عن حصين ، عن سعيد بن جبير ، حدثنا ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عرضت علي الأمم " ، ثم ذكر باقي الحديث نحو حديث هشيم ولم يذكر أول حديثه
12-صحيح البخاري - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة- باب الحجة على من قال : إن أحكام النبي صلى الله - حديث:6941: عن عبيد بن عمير ، قال : استأذن أبو موسى على عمر فكأنه وجده مشغولا فرجع ، فقال عمر : ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس ، ائذنوا له ، فدعي له ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقال : " إنا كنا نؤمر بهذا " ، قال : فأتني على هذا ببينة أو لأفعلن بك ، فانطلق إلى مجلس من الأنصار ، فقالوا : لا يشهد إلا أصاغرنا ، فقام أبو سعيد الخدري فقال : " قد كنا نؤمر بهذا " ، فقال عمر خفي علي هذا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، ألهاني الصفق بالأسواق
13-صحيح البخاري- كتاب الذبائح والصيد- باب لحم الدجاج - حديث:5206: عن زهدم ، قال : كنا عند أبي موسى الأشعري ، وكان بيننا وبين هذا الحي من جرم إخاء ، فأتي بطعام فيه لحم دجاج ، وفي القوم رجل جالس أحمر ، فلم يدن من طعامه ، قال : ادن ، فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه ، قال : إني رأيته أكل شيئا فقذرته ، فحلفت أن لا آكله ، فقال : ادن أخبرك ، أو أحدثك : إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين ، فوافقته وهو غضبان ، وهو يقسم نعما من نعم الصدقة ، فاستحملناه فحلف أن لا يحملنا ، قال : " ما عندي ما أحملكم عليه " ثم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب من إبل ، فقال : " أين الأشعريون ؟ أين الأشعريون " قال : فأعطانا خمس ذود غر الذرى ، فلبثنا غير بعيد ، فقلت لأصحابي : نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه ، فوالله لئن تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفلح أبدا ، فرجعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا : يا رسول الله إنا استحملناك ، فحلفت أن لا تحملنا ، فظننا أنك نسيت يمينك ، فقال : " إن الله هو حملكم ، إني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين ، فأرى غيرها خيرا منها ، إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها "
14-وفي صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن- سورة البقرة - باب قوله : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله- حديث:4252: عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير فقالا : إن الناس صنعوا وأنت ابن عمر ، وصاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، فما يمنعك أن تخرج ؟ فقال " يمنعني أن الله حرم دم أخي " فقالا : ألم يقل الله : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ، فقال : " قاتلنا حتى لم تكن فتنة ، وكان الدين لله ، وأنتم تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة ، ويكون الدين لغير الله " ، وفي رواية عن نافع ، أن رجلا أتى ابن عمر فقال : يا أبا عبد الرحمن ما حملك على أن تحج عاما ، وتعتمر عاما وتترك الجهاد في سبيل الله عز وجل ، وقد علمت ما رغب الله فيه ، قال : " يا ابن أخي بني الإسلام على خمس ، إيمان بالله ورسوله ، والصلاة الخمس ، وصيام رمضان ، وأداء الزكاة ، وحج البيت " قال يا أبا عبد الرحمن : ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله قاتلوهم حتى لا تكون فتنة قال : " فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الإسلام قليلا ، فكان الرجل يفتن في دينه : إما قتلوه ، وإما يعذبونه ، حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة " . قال : فما قولك في علي وعثمان ؟ قال : " أما عثمان فكأن الله عفا عنه ، وأما أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه ، وأما علي فابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وختنه " وأشار بيده ، فقال : " هذا بيته حيث ترون ".
15-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب العلم- فصل : في توقير العالم - حديث:403: عن أبي عامر عبد الله بن لحي ، قال : حججنا مع معاوية بن أبي سفيان ، فلما قدمنا مكة ، أخبر بقاص يقص على أهل مكة مولى لبني فروخ ، فأرسل إليه معاوية فقال : أمرت بهذه القصص ؟ قال : لا ، قال : فما حملك على أن تقص بغير إذن؟، قال : ننشئ علما علمناه الله عز وجل ، فقال معاوية : لو كنت تقدمت إليك لقطعت منك طائفة ، ثم قام حين صلى الظهر بمكة ، فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن أهل الكتاب تفرقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة ، وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة ، ويخرج من أمتي أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ، فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله ، والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لغير ذلك أحرى أن لا تقوموا به " . " هذه أسانيد تقام بها الحجة في تصحيح هذا الحديث.
16-المستدرك على الصحيحين للحاكم - بسم الله الرحمن الرحيم أول كتاب المناسك- حديث:1718: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال : كانت قريش يدعون الحمس ، وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام ، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من الأبواب في الإحرام ، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بستان ، فخرج من بابه ، وخرج معه قطبة بن عامر الأنصاري فقالوا : يا رسول الله ، إن قطبة بن عامر رجل فاجر إنه خرج معك من الباب ، فقال : " ما حملك على ذلك؟"، قال : رأيتك فعلت ففعلت كما فعلت ، فقال : " إني أحمسي " قال : " إن ديني دينك " ، فأنزل الله عز وجل : ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ، ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه بهذه الزيادة ".
17-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ومن مناقب الحسن والحسين ابني بنت رسول الله صلى الله عليه - حديث:4720: عن عاصم بن بهدلة ، قال : اجتمعوا عند الحجاج فذكر الحسين بن علي ، فقال الحجاج : لم يكن من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم وعنده يحيى بن يعمر (ثقة مقرء فصيح اللغة، أمير مرو) ، فقال له : " كذبت أيها الأمير " ، فقال : لتأتيني على ما قلت ببينة ومصداق من كتاب الله عز وجل أو لأقتلنك قتلا ، فقال : " ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى إلى قوله عز وجل وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس فأخبر الله عز وجل أن عيسى من ذرية آدم بأمه والحسين بن علي من ذرية محمد صلى الله عليه وسلم بأمه " ، قال : صدقت ، فما حملك على تكذيبي في مجلس؟، قال : " ما أخذ الله على الأنبياء: (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ(187) سورة آل عمران، قال الله عز وجل: (فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً (187) سورة آل عمران، قال : فنفاه إلى خراسان.
18-المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر أسامة بن زيد بن حارثة حب رسول الله صلى الله - حديث:6571: عن محمد بن سيرين ، قال : بلغت النخلة على عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ألف درهم ، فعمد أسامة بن زيد إلى نخلة فنقرها وأخرج جمارها فأطعمها أمه ، فقال له : ما حملك على هذا؟، وأنت ترى النخلة قد بلغت ألفا ، فقال : "إن أمي سألتنيه ولا تسألني شيئا أقدر عليه إلا أعطيتها ".
19-موطأ مالك- كتاب الحج-باب ما يجوز للمحرم أكله من الصيد - حديث:782: وحدثني عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، أن كعب الأحبار أقبل من الشام في ركب . حتى إذا كانوا ببعض الطريق ، وجدوا لحم صيد . فأفتاهم كعب بأكله . قال : فلما قدموا على عمر بن الخطاب بالمدينة ذكروا ذلك له . فقال : " من أفتاكم بهذا ؟ " قالوا : كعب . قال : " فإني قد أمرته عليكم حتى ترجعوا " . ثم لما كانوا ببعض طريق مكة مرت بهم رجل من جراد . فأفتاهم كعب أن يأخذوه ، فيأكلوه ، فلما قدموا على عمر بن الخطاب ذكروا له ذلك . فقال : "ما حملك على أن تفتيهم بهذا؟" قال : هو من صيد البحر . قال : " وما يدريك ؟ " قال: يا أمير المؤمنين . والذي نفسي بيده . إن هي إلا نثرة حوت ينثره في كل عام مرتين.
20-موطأ مالك - كتاب الأقضية- باب القضاء في المنبوذ - حديث:1415: قال يحيى : قال مالك : عن ابن شهاب ، عن سُنين أبي جميلة رجل من بني سُليم ، أنه وجد منبوذا في زمان عمر بن الخطاب ، قال : فجئت به إلى عمر بن الخطاب ، فقال : " ما حملك على أخذ هذه النسمة " ؟ فقال : وجدتها ضائعة فأخذتها ، فقال له عريفه : يا أمير المؤمنين إنه رجل صالح ، فقال له عمر : أكذلك ؟ قال : نعم ، فقال عمر بن الخطاب : " اذهب فهو حر ولك ، ولاؤه وعلينا نفقته " قال يحيى : سمعت مالكا يقول : " الأمر عندنا في المنبوذ أنه حر وأن ولاءه للمسلمين هم يرثونه ويعقلون عنه ".
21-سنن ابن ماجه - كتاب الصدقات-باب القرض - حديث:2427: عن قيس بن رومي ، قال : كان سليمان بن أذنان يقرض علقمة ألف درهم إلى عطائه ، فلما خرج عطاؤه تقاضاها منه واشتد عليه ، فقضاه ، فكأن علقمة غضب ، فمكث أشهرا ثم أتاه ، فقال : أقرضني ألف درهم إلى عطائي ، قال : نعم ، وكرامة ، يا أم عتبة هلمي تلك الخريطة المختومة التي عندك ، فجاءت بها ، فقال : أما والله إنها لدراهمك التي قضيتني ، ما حركت منها درهما واحدا ، قال : فلله أبوك ما حملك على ما فعلت بي ؟ قال : ما سمعت منك ، قال : ما سمعت مني ؟ قال : سمعتك تذكر عن ابن مسعود ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقتها مرة " ، قال : كذلك أنبأني ابن مسعود.
22-مصنف عبد الرزاق الصنعاني-باب هل يتوضأ لكل صلاة أم لا ؟- حديث:166: أن المسور بن مخرمة قال : لابن عباس : هل لك بحر في عبيد بن عمير إذا سمع النداء خرج فتوضأ قال : ابن عباس : " هكذا يصنع الشيطان ، إذا جاء فآذنوني " فلما جاء أخبروه فقال: "ما يحملك على ما تصنع؟"، فقال : إن الله يقول : إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم فتلا الآية فقال : ابن عباس : " ليس هكذا إذا توضأت فأنت طاهر ما لم تحدث ".
23-مصنف عبد الرزاق الصنعاني- كتاب الصلاة- باب وقت الصبح - حديث:2105: عن نافع قال : لما نزل الحجاج بابن الزبير صلى الصبح بمنى ، ثم أسفر بها جدا ، فأرسل إليه ابن عمر رضي الله عنهما: "ما يحملك على تأخير الصلاة إلى هذا القوم؟"، قال : إنا قوم محاربون خائفون ، فرد عليه ابن عمر : " ليس عليك خوف أن تصلي الصلاة لوقتها ، فلا تؤخرها إلى هذا الحين " وصلى ابن عمر معه.
24-مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة- باب الرجل يخرج في وقت الصلاة - حديث:4209: عن أبي وائل ، أنه خرج مع مسروق إلى السلسلة فقصر ، وأقام سنين يقصر " قال : قلت له : يا أبا عائشة ، ما يحملك على هذا؟، قال: "التماس السنة " ، وقصر حتى رجع.
25-مصنف عبد الرزاق الصنعاني-كتاب الصلاة- باب الخمار - حديث:4908: عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن نافع ، أن صفية بنت أبي عبيد ، حدثته أن عمر رأى وهو يخطب الناس أمة خرجت من بيت حفصة تجوس الناس ملتبسة لباس الحرائر ، فلما انصرف دخل على حفصة ابنة عمر ، فقال : " من المرأة التي خرجت من عندك تجوس الرجال ؟ " قالت : تلك جاريةُ، جارية عبد الرحمن، قال : " فما يحملك أن تلبسي جارية أخيك لباس الحرائر؟، فقد دخلت عليك ، ولا أراها ، إلا حرة فأردت أن أعاقبها ".
26-مصنف عبد الرزاق الصنعاني-كتاب الجمعة-باب استقبال الناس- حديث:5233: عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : استقبال الناس الإمام يوم الجمعة والقاص بمكة وغيرها يدعون البيت قال : " نعم " ، ثم أخبرني حينئذ عمن أخبره ، عن يعلى بن أمية أنه جاء عبيد بن عمير يقص ها هنا ، وأشار إلى ناحية بني مخزوم ، وسنان بن يعلى أو سعيد بن يعلى مستقبل البيت فدعاه يعلى، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ استقبل الذكر ، فقال حينئذ عباد بن أبي عباد : هو سنان بن يعلى.
27-مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق- باب البتة - حديث:10820: عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار ، أن محمد بن عباد بن جعفر أخبره أن المطلب بن حنطب جاء عمر ، فقال : إني قلت لامرأتي : أنت طالق البتة ، قال عمر : " وما حملك على ذلك ؟ " قال : القدر قال : فتلا عمر : يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ، وتلا ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم هذه الآية ، ثم قال : " الواحدة تبت ، أرجع امرأتك ، هي واحدة ".
القسم الثاني تطبيق الصحابة رضوان الله عليهم على ما حملك على هذا؟:
- التفاصيل