العلم اليوم
أهمية الحوار الإيجابي بين الأم وابنتها، وخصوصية العلاقة بينهما، كانت أبرز الموضوعات التي ناقشها برنامج «العلم نور»، في حلقاته الأخيرة، إذ جذبت اهتمام العديد من الأمهات وأولياء الأمور، وشهدت مداخلات وملاحظات كثيرة، طالبت بضرورة تفهم طبيعة هذه العلاقة وتفعيلها، وخاصة في مرحلة المراهقة والبلوغ التي تُعد من أخطر مراحل العمر بالنسبة لمستقبل الفتاة. كما شهدت فقرات البرنامج أيضاً، مجموعة من القضايا والموضوعات التي قدمها البرنامج خلال هذا الأسبوع، وكان لها صدى واسعاً لدى المستمعين.
تناول البنامج عدداً من الموضوعات، نلخصها في النقاط الآتية: تغيير ثقافة الطلبة وتعاملهم مع الكتاب المدرسي، من خلال التأكيد على أهمية تطبيق مبادرة استرداد الكتاب المدرسي، الذي تطبقه الوزارة منذ عامين، إذ لاقى استحساناً كبيراً من قبل أولياء الأمور وإدارات المدارس، والمناطق التعليمية. وموضوع آخر، عن إعداد المادة الدراسية، والأساليب الحديثة التي ينبغي للمدرس مراعاتها عند التحضير للدرس اليومي، بما يحقق أهداف تطوير التعليم.
وتناول موضوع «دور المقصف المدرسي في تقويم السلوك الغذائي لدى الطلبة وتعزيز الجوانب الايجابية»، جانباً مهماً من توعية الأهل بالغذاء الصحي لأبنائهم، إذ يُعتبر دليل المقاصف المدرسية الجديد، أول دليل موحد، يحدد آلية نظام العمل بالمعايير والاشتراطات الصحية للمقاصف المدرسية والأغذية المتداولة فيها. ثمة موضوع آخر عن نجاح منطقة الشارقة التعليمية، في دمج 24 طالباً وطالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، في المدارس التابعة للمنطقة، خلال العام الدراسي الحالي، بينهم المصابون بالعمى الكلي والجزئي، ومن لديهم مشكلات في السمع، ومشكلات نفسية وسلوكية، وبطء التعلم، وإعاقات حركية وذهنية.
طلبات المدارس
كما ناقش البرنامج العديد من القضايا والهموم التربوية: فقد لاقت قضية «كيف يواجه الأهل طلبات المدارس التي ترهق ميزانية الأسرة»، اهتماماً كبيراً بين أولياء الأمور، وبخاصة من لهم أبناء في المدارس الخاصة. وقد طالبوا بمنع هذه الظاهرة غير القانونية. وكانت قضية «شغب الطلاب في المدارس» أبرز القضايا التربوية لهذا الأسبوع، إذ تُمثل نسبة كبيرة من جملة المشكلات السلوكية لدى الطلاب والطالبات في المدارس. وأشار التربويون إلى عدة أسباب وراء هذه الظاهرة، منها: غياب دور الأسرة، وسلبية بعض المعلمين، وعدم الوعي الكافي لدى البعض ببنود لائحة السلوك التربوي المدرسي.
مرحلة المراهقة
وتمحورت القضية الأبرز التي كانت في غاية الأهمية، حول دور الأم في ردم الفجوة الموجودة بينها وبين ابنتها، والأسباب التي تجعل بعض الفتيات يخجلن من البوح بأسرارهن لأمهاتهن، وأهمية الحوار الإيجابي والمناقشة المفيدة بين الأم والبنت، وأثر ذلك في تقوية العلاقة بين الطرفين، وخاصة في مرحلة المراهقة والبلوغ التي تُعد أخطر مراحل العمر بالنسبة لمستقبل الفتاة، التي تحتاج إلى الصراحة والوضوح بين الأم وابنتها، حتى تمر هذه المرحلة بسلام.
مرحلة وأسرار.. خصوصية العلاقة بين الأم وابنتها عبر الأثير
- التفاصيل