ترجمة: لها أون لاين
يعد التعامل مع الأشخاص من حولنا سواء كانوا زملاء جدد أو أحد المصطفين في طابور البقالة، إحدى الجوانب التي علينا أن نحلها. فليس بالضرورة أن يكون كل من حولك سعداء طوال اليوم.
نعم، قد يقودك الأشخاص المزاجيون إلى الجنون. و قد تشعر أن عليك أن تحذر بشدة عند التعامل معهم. ولكن في الغالب يكون الشخص المزاجي حساساً لعوامل خارجة عن إرادته. فقد يكون لديه خلل في التوازن الكيميائي، أو عدة ظروف عاطفية، أو قد تكمن المشكلة في عائلته، أو لديه تطلعات مهنية لم يصل إليها بعد.
وفي كل الأحوال فإن عدم القدرة على التنبؤ بحالة مزاجهم، تجعل التعامل معهم بنجاح أمراً صعباً. فيجب عليك أن تقابل هذا التناقض في مشاعرهم بثبات من جانبك. و على ردود أفعالك أن تكون عقلانية، و قوية، و هادئة. وقد يكون المزاج السيئ معدياً، لذا تمرن على أن تضبط نفسك حتى لا يتأثر مزاجك سلباً.


1- ابحث في خياراتك:
بداية ابحث عما إذا كان التواصل مع هذا الشخص المزاجي ضرورياً أم لا. فإذا كان عابر طريق فقد لا تريد أن تحتك به. فكلمات يسيرة مثل "عذراً" أو " لا أملك الوقت" قد تحل هذه المشكلة.

2- ابق إيجابياً:
عليك أن تتخذ قراراً واعياً بأن تبقى إيجابياً طوال المواجهة. فإذا خرج الموضوع من يدك، فمن الأفضل أن تريح نفسك من هذا الموقف. و عليك الانتظار حتى يهدأ الشخص المقابل لتكمل التواصل معه.


3- تواصل
فالتواصل الناجح مهم خلال كل مواجهة بشكل عام، و بالذات مواجهة الشخص المزاجي. أسأل الشخص المقابل بسهولة لماذا مزاجه سيئ، و ستجد أن الناس عادة ما يفضفضون عندما يهتم بهم الآخرون. فعادة ما يضطرون للتنفيس عن غضبهم حتى يعودوا إلى مزاجهم الطبيعي.

4- لا يتعلق الموضوع بك:
لا يتعمد الشخص المزاجي مضايقتك بشكل شخصي. فلم يستيقظ  ذلك الصباح، وهو يفكر كيف يجعلك تستاء اليوم. فمعظم الوقت قد تكون صادفته، و هو مستاء من حياته الخاصة، و أنت كنت مجرد عابر سبيل في ذلك الموقف.

وفي العادة لست مسؤولاً عما يشعر به الآخرون. إذا أردت أن تصغي إليهم فهذا أفضل. و إذا كان من واجبك أن تواسيهم افعل ذلك برقة وحنان. فكل شخص منا معرض بأن يمر بأية ظروف، ولا تدري قد تنقلب الآية و تصبح أنت في مكان الشخص المزاجي. فنحن متشابهون أكثر مما نعتقد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:
Simplerlifetoday.com

JoomShaper