لطيفة محمد القعيمي
قلب سماوي+هاتف سماوي= أنس بربك وغنى به عمن سواه.
عندما تتحقق هذه المعادلة في حياتنا تتبدل وتصبح قلوبنا أنقى.
نتمتع بشفافية ووضوح فنرتقي حينها.
لتصبح قلوبنا ذات انسيابية في الحياة.
فلا تعقيد ولا فشل ولا معادلة صعبة الحل.
بل نتأثر أولاً ثم نؤثر فيمن حولنا.
لنجدد القلوب فنحقق نظريتنا التي استنتجناها من قانون الحياة وهي:
أصلح العلاقة العامودية "مع الله" تصطلح العلاقة الأفقية "مع الناس". نمضي لنحقق أكبر عدد من المكاسب في هذه الحياة ولنكن أكثر واقعية، إذ إن المكسب الحقيقي في سوق الحياة الدنيا.
هو أن تشتري حسنة تلو الحسنة، لتصبح ذا رصيد يخدمك لما بعد الحياة الدنيا.
هنالك مسلّمة تقول فلتتجاوز نظرتك حدود الدنيا إلى ما بعد الموت.
فلنكن كذلك، ولنعمل جاهدين حتى نصل إلى المبتغى والمطلوب، وهي السلعة الغالية التي عجز الكثير فزهد في شرائها؛ لأنها غالية فركن على  الدنيا واقتصر عليها )وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا(.

لأنها أنا
يا لتلك المشاعر السابحة في أمواج الرضى والأنس، يا لتلك الأحاسيس المطمئنة تحت أكناف الإيمان بطاعة الله أثرها يبقى وطعمها أنقى وكيف لا،  وهي لرب العالمين ترقى.
وقفة على أطلال الحياة السعيدة، وبوح روح قد خالجتها روحانية محب، صوت اشتياق ولصداه حنين إلى تلك الرحاب. لبنة من ذهب، وأخرى من فضة، فأي نعيم بعد هذا.
أجساد تمشي هنا، وأرواح تحلق هناك ليس لدنياها نصيب، ولا لمغرياتها مكان.
عين لذكراها تدمع وقلب لرؤياها شغوف.
هاهي المشاعر الحقيقية عندما نعيشها واقعا، نترجمها على رقعة الحياة قولاً وعملاً.
بالله تطيب الحياة وكيف لا.
وبالله تحلو المصاعب.
و به نستعين وإليه الشكوى وقلب يستكين.
في جعبتي خواطر تحوم وأخرى على شاطئ النفس تغرد وتجول.
وشيء أصعب من أن به أبوح.
أتفنن كتابتها ورسم حدود مشاعرها.
لأنها أنا
" أمنيتي بربي لن تطول في طريقها للوصول حيث مراتع الزهور وحدائق السعادة والحبور".

JoomShaper