عندما نخوض في مجال يهتم ويحل مشاكل شبابنا وفتياتنا في هذا الوقت الراهن لا بد ان نكون تحت مظلة " الواقع وسلبياته "
فالإنحدار الفكري والأخلاقي الذي نشهده لا بد من الوقوف امامه والتصدي لذلك ، وما نراه في مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة برنامج " keek " شيء محزن فعلاً يحدنا لطرح أسئلة كثيرة منها :
ماهو سبب الإنحدار الفكري والأخلاقي لشبابنا وفتياتنا بشكل كبير ؟
هل هو :
" الأسرة ، الإعلام ، الزمن ...الخ "
طرحت هذا السؤال في موقع التواصل الاجتماعي " تويتر " وكان التجاوب جداً جميل وفي اغلبه حمّل الأسرة المسؤولية الاكبر ، وهذا ما اتفقت عليه أنا أيضاً .
برأيي ان الأسرة تتحمل الجزء الأكبر من المشكلة ، فهي من تغرس في النشء الفكر والخلق وهي من تفتح المجال للإعلام الفارغ ليتحكم في الجيل سواءً بالجانب الإيجابي او السلبي .
ومن أبرز المشاكل في ذلك :
محاكاة التطور بشكل خاطئ في تربية أبنائها وذلك بعدم أخذ الحيطة والرقابة ، وفهم الحرية بشكل مغلوط تماماً ، فالأم بنظري هي الأساس في تربية الفتيات ، لابد منها عدم التستر عم ترى من سلوكيات خاطئة يجهلها الأب او الأخ من الفتاة ، والتحذير من عواقبها بأسلوب لبق وجميل ، أما الشباب فالأب هو المسؤول الأول عن تصرفاتهم وذلك بمجالسة أصدقائهم وفهم المحيط الذي يعيش فيه الابن .
فشبابنا وفتياتنا يحتاجون الاحتواء من الأسرة عاطفياً ومن خلال ذلك تعمّق الأسرة الحوار والصلة بينهم لصنع فكر جميل ومتميز .
والبعد عن طرق التربية التقليدية ، وفهم ان الزمان تغير في جميع حالاته فلا بد ان تكون تربيتنا يحاكيها شيء من الثقافة والعلم في التعامل معهم .
يأتي بعد ذلك الإعلام ومايخلفة من آثار وخيمة كالمسلسلات ، والبرامج ....الخ "
التي تهدف إلى صياغة فكر مغرب وغير واقعي في طبيعتنا المحافظة .
ان هنا وفي هذا المقال تحديداً ذكرت السلبيات للحل .
وفي الواقع ان شبابنا وفتياتنا يوجد الكثير منهم من يحمل فكر راقي ومتميز يحاكي التقدم .
نسأل الله العلي القدير ان يحفظ فتيات وشباب المسلمين وان يزيدهم علماً وتقدم لما فيه خيراً لأمتنا ووطننا ومجتمعاتنا ، وان يكفينا شر المفسدات والموبقات لهم