د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليدلع[1] لسانه للحسين بن علي فيرى الصبي حمرة لسانه، فيبهش إليه[2].

من فوائد الحديث:

1- حسن المعاشرة من قبل النبي -صلى الله عليه وسلم- لأهل بيته، والتي يفتقدها الكثير من الناس في العصر الحاضر.

2- ملاعبة الصغار تدخل السرور على قلوبهم.

3- الرسول -صلى الله عليه وسلم- رغم مشاغله الكثيرة، وأعماله الجسيمة، إلا أنه قد أعطى الصغار جزء من حياته، وأفرد لهم قطعة من وقته.

4- للصغار حياتهم الخاصة، وعالمهم الآخر، فبدون اللعب والمرح حياتهم لا طعم لها، ولا لذة، لذا يجب ألا يحرم الصغار من ذلك.

5- الرحمة بالولد، والشفقة عليه[3].

[1] يدلع لسانه أي: يخرجه (غريب الحديث لابن الجوزي 1/345).

[2] صحيح ابن حبان 5596، 6975، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (70) ويبهش إليه: يسرع إليه.

[3] شرح السنة للبغوي 13/34.

JoomShaper