رسالة المرأة
هل تعتقدين أن طفلك أذكى من أقرانه؟ بالنسبة لك ولأي أم، طفلك الصغير هو الأكثر تميزاً في العالم، لكن هل لاحظت تميزاً فعلياً أم أنها مجرد تصرفات وتطورات طبيعية للمهارات؟
في الحقيقة، كل الامهات يعتقدن خلال فترة ما من حياة اطفالهم بأن لديهم طفل عبقري في العائلة لكن السؤال هو كيف تعرفين الطفل العبقري؟
راقبي وتعلمي لأن الأطفال الأقل من سن ثلاثة سنوات، هم مسؤولية الأم، فراقبي طفلك وإذا كنت تعتقدين أنه موهوب حقاً، فتأكدي من ذلك من خلال مجموعة من المؤشرات التي تدل على أن طفلك موهوب:
تكلم مبكراً
هل تحدث طفلك مبكراً؟ هل يستعمل جملاً وعبارات لبقة وكبيرة بالنسبة إلى عمره؟ هل هو فضولي ويفهم الأمور بدون إيضاح؟ هناك فرصة كبيرة في أن يكون طفلك موهوباً إذن، بعض الأطفال الذين يتحدثون مبكراً يحبون الكتابة ويتعلمونها بسرعة، وإذا بدأ الحديث في سن مبكر ثم تابع ذلك من خلال الكتابة الإبداعية فطفلك لا شك موهوب.
تعلم القراءة بسرعة
راقبي طفلك عندما يتعلم القراءة لأول مرة، هل يحفظ الكلمة من أول مرة؟ هل يملك مفردات كثيرة في الذاكرة؟ وبالطبع هل يميل إلى القراءة بدون أن تدفعيه إلى ذلك؟ إذا كانت إجاباتك كلها نعم فلديك طفل موهوب.
يجيد الحساب
هل يحب الأعداد؟ هل يقوم بعد كل شيء حوله من عدد الدرجات إلى السيارات التي تمر امامه، هل يقرأ ويتذكر أرقام الهواتف؟ هل بدأ بالحسابات البسيطة مبكراً جداً ويمكنه أن يحسب مبالغ صغيرة، إذا كانت إجاباتك نعم فلديك طفل موهوب.
يركز في المهام
إذا بدأ في التركيز على شيء ما فهو يكمله وينجح في إنجازه سواء كان مهمة بسيطة مثل بناء قلعة من الكتل أو إكمال الألغاز البصرية، فهذا مؤشر مهم على أنه يمتلك موهبة نادرة.
يحل المشاكل
هل يدهشك بقدرته عل ربط الأمور ببعضها البعض والبحث عن مشاكل تفوق قدرة الأطفال في مثل سنه؟ هل يلعب بألعاب الأطفال الأكبر سناً ويحاول حل المشاكل المتعلقة بها؟
إذا كان طفلك يتمتع بكل هذه المؤشرات فهذا يعني أن هناك عبقري صغير في العائلة فحاولي تنمية مهارات طفلك الصغير عن طريق تشجيعه على القراءة والتركيز بدون الضغط عليه، راقبي ميوله وحاولي تنمية مهاراته.
الطفل الموهوب يتميز باليقظة الدائمة، حيث يحافظ على تركيزه لفترات طويلة، كما أنه يتمتع بذاكرة قوية حيث يتذكر الأرقام والوجوه بدون معاناة، هذا الطفل يتعلم بسرعة وبأقل جهد ممكن وبأقل عدد من التكرار، كما يتميز بالقدرة على حل المشاكل وبالمرونة في التفكير.
أيضا لدى الطفل الموهوب ميل لطرح الكثير من الأسئلة على غرار ماذا لو، كما يهتم بالتفاصيل الدقيقة التي لا يلتفت إليها أقرانه، وقد يبدو الطفل الموهوب غريبا للغرباء في كثير من الأحيان.
وهو حساس للغاية، فالحساسية المفرطة من أكثر السمات التي تميزه عن الأطفال الآخرين، وهذه الحساسية قد تكون جسدية وقد تكون عاطفية، كما يتمتع الطفل الموهوب بحس بالفكاهة، ويقيم علاقات اجتماعية خاصة مع من هم أكبر سنا منه، وهو يحب القراءة ويقرأ بسرعة وتكون لديه حصيلة لغوية أكثر ممن هم في سنّه.
عالم الطفل الموهوب "1-2"
- التفاصيل