يتعرض العديد من الأطفال في السنوات الأولى من العمر (3-5 سنوات) إلى ما يسمى بالكوابيس، وتواجه الأمهات مشكلة حيال ذلك في التعامل مع الموقف.
ويبدأ الذعر الليلي عادة، وفق ما جاء على “ياهو مكتوب”، في وقت قريب من بدء ذهاب الطفل إلى الروضة، أو مرحلة ما قبل المدرسة، ويمكن أن يبدأ أيضاً في السنوات الأولى للدراسة.
وبحسب الأكاديمية الأميركية للأطفال، يبدأ وصف ما يحدث للطفل بأنه “ذعر ليلي” عندما يكون الطفل في السرير، ويبدو مستيقظاً ومنزعجاً، وربما يصرخ أو يمارس حركات عنيفة، وعيناه مفتوحتان على مصراعيهما ويبدو منهما الهلع، لكنه لا يرد عليك ولا يستجيب لمحاولات تهدئته.
ويوصي الخبراء بالعمل على حماية الطفل من إيذاء نفسه، وتكرار عبارات الطمأنة والتأكيد أنه ليس وحده. سيعود طفلك إلى الاستقرار والهدوء، ثم النوم خلال 10 إلى 30 دقيقة.
ومن أفضل علاجات الذعر الليلي وضع الطفل في السرير من أجل النوم في موعد مبكر، وتقليل الإجهاد لأنه يمكن أن يكون السبب الرئيسي لهذه النوبات.
ومن أهم الفروق بين الكابوس والذعر الليلي أن الأخير يحدث بعد بضع ساعات من النوم، أما الكابوس فيمكن أن يحدث في أي وقت، وغالباً في الجزء الثاني من النوم.
ومن أفضل الطرق لتهدئة مخاوف الطفل تشجيعه على التحدث عن هذه المخاوف، والعمل على إيقاظه، فالاستيقاظ الكامل سيساعده على العودة إلى الهدوء، ثم التحدث مع الطفل في اليوم التالي. أما إذا كان الطفل يشكو من الكوابيس كل ليلة فيجب التحدث مع طبيب الأطفال.
وتنتهي نوبات الذعر والكوابيس مع تخطي هذه المرحلة العمرية أو السنوات الأولى من المدرسة. يساعد تقليل الإجهاد، والحد من مشاهدة الأفلام التي تزعج الطفل، وتبكير موعد النوم على التخلص من المشكلة.

JoomShaper