لقد عانى هؤلاء الأطفال من أمور لا ينبغي لأي طفل أن يتعرض لها. وبالنسبة لمعظمهم، فإن الجروح الأكثر عمقاً هي تلك غير المرئية. و أصبح الخوف لهؤلاء الأطفال أسلوب حياة.
5,500,000 ﻃﻔﻞ سوري بحاجة اﱃ اﳌﺴﺎﻋﺪة اﻹﻧﺴﺎنية
10,000 طفل أو أكثر ﻓﻘﺪوا ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﰲ اﻟﻨﺰاع اﻟﺪاﺋﺮ
37,498 وﻟﺪوا ﻻﺟﺌين
8000 طفل عثر عليهم على حدود دول الجوار بدون رفقة والديهمهذه بعض الأرقام التي جاء بها التقرير الأول لللأمم المتحدة حول وضع الأطفال في سوريا، والذي قُدم لمجلس الأمن في آذار 2014 وكان صادما بالأرقام و الحقائق التي حملها حتى لمن قاموا على إعداده و تحليل بياناته.
و من المفاجئ أن يجد اطفال سوريا اسباباً للأمل وسط كل ذلك.. معظمهم يأمنون انهم سيعودون الى سوريا والسلام يعمها ليعودوا و يجددوا صداقات قدمية ويحيوا أحلاما قدمية. فهل تتحقق آمالهم وهل هناك نافذة أمل وسط كل هذا الدمار؟.
http://www.youtube.com/watch?v=mt9hzRhw0iE