يعاني بعض الأطفال فيما بين 4 – 12 عامًا ، من كوابيس ليلية مفزعة ، تجعلهم يستيقظون صارخين ، وقد يعجزون عن استئناف نومهم .
أحيانًا يكون الأمر مؤقتًا ، نتيجة لموقف أثار فزع الطفل ، ثم يتلاشى مع الوقت . وفي أحيان أخرى تستمر الكوابيس في مطاردة الطفل فترة طويلة .
ولمعرفة كيفية مساعدة طفلك على التخلص من تلك الكوابيس ، ينبغي أولاً أن تعرفي بعض ملاحظات المتخصصين عن الكوابيس :
يدور موضوع الكابوس غالبًا حول أمر يشغل بال الطفل في الحقيقة ؛ فإذا كان صغيرًا ، ربما دار الكابوس حول حيوان يثير فزعه ، أو شخصية كارتونية أثارت خوفه .
وإذا كان طفلك في سن المدرسة ، فربما تدور كوابيسه حول مدرّس يوبخه بسبب إهماله ، أو زميل يضايقه .
وقد يدور الكابوس حول حياة الطفل مع والديه ، وخوفه على أو من أحدهما أو كليهما .
لا يعتبر الأطباء أن الكابوس في حد ذاته مشكلة ، لكن تكراره هو ما يخلق مشكلة تستدعي العلاج ، إذا كان بمعدل مرة أسبوعيًا على الأقل طوال ستة أشهر .
قد يجعل تكرار الكابوس الطفل يخشى النوم ، فتتولد لديه اضطرابات قد تؤثر على صحته العامة ، وعلى أدائه في المدرسة .
يُرجع الأطباء تعرض الأطفال في المرحلة العمرية من 4 – 12 عامًا للكوابيس ، إلى طبيعة مرحلة النمو التي يمرون بها ، وتتميز بتعلم مهارات جديدة واتساع آفاق الخيال .

كيف تخلصين طفلك من الكوابيس
حددي موعدًا مبكرًا لخلود طفلك للنوم ، واحرصي على قراءة قصة لطيفة له وهو في السرير .
استعيني بمصباح صغير يضيء بضوء خافت للغاية ، وضعيه في غرفة الطفل أو أمامها ، بحيث يتبدد الظلام الذي قد يثير خوفه .
امنعي طفلك من مشاهدة أفلام الرعب ، وكذللك راقبي محتوى أفلام الصغار التي يشاهدها ، فقد تحتوي على وحوش خرافية تثير ذعره .
استعملي معه تقنية العلاج المعروفة باسم (إعادة صياغة الحلم) . في هذه الطريقة استمعي للكابوس الذي راوده ، ثم اشتركي معه في تأليف أحداث ونهاية جديدة غير مفزعة للكابوس .
احرصي على تناسب القصة الجديدة للكابوس ، مع الأحداث الفعلية التي رآها طفلك ، فمثلاً إذا رأى وحشًا مفزعًا يطارده ، اجعلي الأحداث الجديدة تحكي عن قدرة طفلك على الجري السريع ، وهروبه من الوحش المفترس في طريق مختلف

شاهد المحتوى الأصلي على شبكة معنا الترفيهية كيف تخلصين طفلك من الكوابيس

JoomShaper