غزة-منال الكحلوت
بانتهاء الامتحانات النهائية ينطلق تلاميذ المدارس في تظاهرات متفرقة صاخبة إعلانا عن بداية حريتهم لأشهر ثلاثة آملين الاستمتاع بكل لحظة منها .. "فلسطين" التقت الاختصاصية النفسية " سماح محمود " للتعرف إلى كيفية استغلال الإجازة الصيفية بطريقة سليمة ممتعة ومفيدة وأعدت التقرير التالي:
ولأنه يوم استثنائي في السنة ترى أ. سماح ضرورة ترك المجال للطفل لإفراغ الضغط المتراكم خلال فترة الامتحانات بطريقة مناسبة دون إحداث ضرر بنفسه أو بغيره مع ضرورة متابعته .
والإجازة مكافأة ، ولتستمر ممتعة تنصح أ. سماح كل أسرة بالتخطيط لها حسب إمكانياتها لإدراج الطفل ضمن نشاطات ممتعة ومفيدة في آن واحد فاستمتاعه بنشاط يقضي فيه ساعات قليلة أسبوعية يكسر حالة الملل التي قد يعانيها من بقائه بالبيت ، فكرة كرة القدم مثلا والسباحة والرسم هوايات أو مواهب قد تكون لدى الطفل وتحتاج لتنمية وتوجيه .. وإشراكه في دورات هدفها تنمية العقل " مثل برنامج حساب الذكاء العقلي" أمر ذو فائدة لحظية ومستقبلية عالية .
ولا ترى مانعا من إشراكه في دورات اللغات وتلاوة القرآن وحفظه .. إذ إن السنة الدراسية لا تكفي لإتمام كل الأمور .
مكافأة
وتضيف : " يمكن اختيار النشاطات حسب رغبة الطفل أو ترغيبه فيها ووعده بمكافأة إذا استمر فيها .. فكرة القدم إن أحبها متعة وتنمية للعضلات والقدرات العقلية .. والدورات رسما أو دراسة لغة لا تأخذ طابع الجدية الذي تتسم به الدراسة كما أن تغيير المكان يشكل فارقا .. فالطفل لن يأخذ الدورة في مدرسته ولا مع معلميه .. "
وتوفير كتب ممتعة مناسبة لسنه بها صور تغريه لتصفحها ، أو لوح صغير مع أقلامه الملونة للعب دور المدرس والتلاميذ مع أقرانه ..أو إشراكه بمكتبة كمكتبة القطان التي تحوي كتبا إلى جانب نشاطاتها المتنوعة .. أو أسئلة متفرقة بين حين وآخر عن كتابة كلمة أو إلقاء بيت شعر أو عملية حسابية كل ذلك كفيل بتذكره أساسيات الدراسة بطيب نفس دون الإثقال عليه ، حسب قول أ. سماح .
كما تؤكد على دور المخيمات الصيفية مجانية كانت أو برسوم نقدية في تنمية قدراته اللغوية والاجتماعية بالتعامل مع أطفال في سنه أو ما يقاربها ويتعلم خلالها أن يكون كائنا فعالا له دور بمجتمعه .
زيارات اجتماعية
أما الزيارات الاجتماعية فيتعرف الطفل من خلالها إلى أقربائه و يتعلم واجبه تجاه أرحامه .. فيفهم معنى صلة الرحم ، وتتفاعل البنت وقريناتها وتتعلم السلوك الحسن في الزيارات وتتعلم أن تكون اجتماعية .
وحسب رأيها فإن شهر رمضان الكريم الذي سيطرق باب آخر شهر في الإجازة الصيفية ويمتد لآخرها لا يعد مانعا للطفل من الاستمتاع بإجازته ومزاولة نشاطاته التي ابتدأها مع بداية الموسم .. ولن يمنعه الصيام من زيارة الأصدقاء والأرحام بعد الإفطار.. وتشير إلى واجب مراعاة تحديد ساعة لا يتجاوزها الطفل في سهره ليلا أو نومه بالنهار حتى لا تتأثر صحته وليستطيع ممارسة نشاطاته بشكل طبيعي وحيوية
.
الإجازة الصيفية متعةُ طفلِك .. أشركيه في نشاطاتٍ يرغبها
- التفاصيل