يمكن للتوتر أن يؤثر على أي شخص يشعر بعبء الأعمال، حتى الأطفال. وفي الحضانة، يعتبر الانفصال عن الأهل أحد الأسباب الرئيسة للقلق. ومع الوقت تأتي مصادر التوتر الأكاديمية والاجتماعية وخاصة تلك المتعلقة بالاندماج وتقبّل الآخرين
ويمكن أن تتسبب الاخبار العالمية بتوتر الأطفال. الأطفال الذين يشاهدون صوراً مزعجة على شاشة التلفاز، أو يسمعون الأخبار الخاصة بالكوارث الطبيعية، والحروب، والعنف، والارهاب، قد يشعرون بالتوتر في ما يخص سلامتهم وسلامة من يحبون.. تحدثي مع أطفالك عما يسمعون ويرون وراقبي ما يشاهدون على التلفاز، لتساعديهم على تفهم ما يحدث..
أما الدلائل لهذا التوتر فقد تكون عديدة ومنها التغييرات في سلوكياتهم، المزاجية أو التصرف بشغب، والتغييرات في أنماط النوم، أو تبليل الفراش. يتعرض بعض الأطفال لعوارض جسدية أيضاً، بما فيها أوجاع المعدة والرأس. ويواجه البعض الآخر مشاكل في التركيز على واجباتهم المدرسية أو إنهائها، فيما ينسحب بعض الأطفال ويبقون في عزلة. وقد يلتقط بعض الأطفال عادات جديدة كمص الإصبع، فيما قد يبدأ الأطفال الأكبر عمراً بالكذب، وتغييرات في درجاتهم الأكاديمية
يمكن للراحة والتغذية المناسبة أن تعزز من مهارات التأقلم مع هذا التوتر، وفري وقتاً خاصاً لطفلك يومياً. ومع الأطفال الكبار، يعتبر الوقت النوعي وقتاً هاماً تقضينه معهم
التوتر وأسبابه عند الطفل
- التفاصيل