
إلا أن الإرضاع والعناية ليس كل ما في الأمر, إذ لابد من ممارسة اهتمام خاص وأنشطة وتجارب معينة مع الطفل لتحفيز دماغه وبالتالي رفع مستوى الذكاء لديه. نقدم إليكِ أيتها الأم بعض أهم هذه الممارسات التي تساعدك في إنجاز هذه المهمة:
- قراءة القصص والكتب:
تساعد القراءة على تنمية الخيال الإبداعي لدى الأطفال وهذا لا يعني أن تخصصي للطفل قصصاً ليقرأها وحسب بل حتى في فترة الطفولة المبكرة وذلك بأن تقومي أنتِ بقراءة القصص المناسبة لعمر الطفل وحتى إن لم يبدِ اهتماماً أو لم يفهم تماماً ما تقولين. كما أن تعويد الطفل على القراءة منذ الصغر سيجعل منه شخصاً محباً للقراءة والتعلم واكتساب المعلومات عندما يكبر.
- الرسم واستخدام الألوان:
من المهم أن تتركي طفلك يستخدم ما يحلو له من الألوان ويصنع ما يحب من الأشكال والصور, كما أنه من المهم أن تضعي له أهدافاً صغيرة وبسيطة لينقلها على ورق الرسم بحيث تساعديه التركيز والانتباه واكتشاف مواهبه.
- اللعب:
ينمي اللعب الكثير من المهارات الحياتية ويدعم تفكير الطفل عن طريق محاولته لمعالجة المشكلات الصغيرة التي تواجهه أثناء اللعب والتي تحاكي المشكلات الأخرى التي قد يتعرض لها الطفل في حياته لاحقاً, كما تعمل على تنمية ذكاء الطفل وقدرته على ايجاد البدائل, والملاحظة والاستنتاج كما أن اللعب يُشعر الطفل بالمتعة والراحة التي في دورها تساهم في نمو الطفل بشكل سليم ذهنياً وجسدياً.
- ممارسة الرياضة:
العقل السليم في الجسم السليم, تساعد ممارسة الرياضة على جعل الطفل نشيطاً ومتحمساً للتعلم واكتساب المهارات وتشعره بالمسؤولية وتوسع مداركه.
- ملاحظة هوايات الطفل ومتابعتها:
يجب على الأهل الحرص على أن يقضي الطفل أوقات فراغه في ممارسة الهوايات المختلفة التي تنمي قدراته وتجعله يستمتع بوقته في نفس الوقت، وقد يجد البعض عند أطفالهم مواهب مميزة وفريدة في نوعها.
- الأنشطة الفنية الهادفة:
مشاركة الطفل بالمسرحيات والأفلام والأحداث الفنية الهادفة والمعارض الفنية والنشاطات المدرسية تعتبر من الأحداث المهمة في حياة الطفل, حيث أن إلقاء المعلومات والقيم بهذه الطرق الممتعة والمميزة سيترك أثراً كبيراً في عقل الطفل وفي شخصيته لن ينساه حتى بعد أن يكبر.
جميع هذه الطرق تعتبر بسيطة وغير مكلفة نسبياً وبإمكانكِ ممارستها بالقليل من الجهد والاهتمام الموجه, وحتى إذا لم تتمكني من القيام بكل هذه الخطوات فلا تحرمي طفلكِ من القيام بالبعض منها مما تستطيعين فعله.