الدليل القاطع الذي لا يحتاج له اثبات ولا يمكن ان نجد هناك وجود لمسمى مساومة عليه حتى وإن تكالبت عليه مسميات او مصطلحات لتأويل مضمونه عن مضمونه او لتظليل جوهر مكنونه عن مكنونه في ظل التمسك الصريح به تحت اي مغريات او تحديات مدفونة ...
ان أسعفني القلم عن الكتابة عنه فإن ذلك ايحاء لفكر يؤمن بأنه ستر انفرد به التوجيه الإسلامي الشريف وحشمة حث عليها القول الرباني والنبوي وعفة لا يضاهيها عفاف فتجتمع كل هذه المسميات الستر والحشمة والعفة تحت مسمى واحد هو الحجاب
نعم إن الحجاب اختي الفاضلة هو طوق النجاة الذي يجب ان تناضلي من أجله تحت اصعب الظروف وقسوتها لا اقول اصعب الظروف وقسوتها من فراغ فلست أعني بأصعب الظروف وقسوتها في عدم الإمكانية في الحصول عليه أو بالإكراه الجبري من أهلك بعدم ارتدائه فذالك غير موجود ان شاء الله لكن اصعب الظروف وقسوتها تتهاوى من اعداء الحجاب الذين يرسمون مخططاتهم للنيل من نزع حجاب المرأة المسلمة بدعوى التحرير الذي يرون أن الوقت والجهد اولى لتحقيقه تحت استجلاب المصطلحات الخبيثة للتقليل من شأن الحجاب في نظر المرأة المسلمة ومنها التخلف وعدم معاصرة الموضة في عباءة تحتاج اساسا الى عباءة... وما طرقهم وسعيهم الا لموت ضمائرهم وعدم الخوف من الله لأنهم يعلمون يقينا انه متى ما احتشمت المرأة في لباسها وكلامها فإن ذلك يعني مجتمعا نقيا وخاليا من الرذائل وهذا ما لا يريدون
إن الدعوة الصريحة الى تحرير المرأة ونزع حجابها هي اول خطوة لنزع حيائها وشرفها بطرق مختلفة ومعقدة تجلب لهم ابعاد اخرى يمكن تحقيقها اذا ما تنازلت المرأة المسلمة عن عفتها وحجابها وما تخلفه الحملات المغرضة للإساءة بنساء المسلمين وتشويش النظرة الإيجابية للحجاب بنظرة سلبية اخرى ...ولكن ما يثلج الصدر ان نرى نساء المسلمين وهن محافظات على الحجاب وقد اصبح لهن رمزا من رموز الشرف العزة والكرامة
اختي الفاضلة....
لا يوجد هناك اي عوائق او صعوبات لأن تبقي متميزة بحجابك فقد خلد التاريخ نساء متميزات لهن صلة عميقة ووثيقة تربطهن بالشرف والفخر والعزة وقد شرعن في الطريق الى كل ما يرضي الله بالقول او الفعل وليس ذلك صعيب عليك في هذا الزمان..فمريم ابنة عمران وآسية زوجة فرعون وخديجة وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم اقرب وأبلغ مثال على ذلك فلك الشرف في أن يصبحن قدوتك الحسنة ...فلا تسئمي ان تخلدي لك اسما لامعا في سماء الحشمة والعفة يا رعاك الله...ولسن نساء نابلس منك ببعيد فالرجال يقولون عنهن اننا نراهن في يوم الجمعة لأداء الصلاة ولا نراهن الا في الجمعة القادمة مع ذلك فهن ملتزمات بالحجاب الإسلامي ... وقبلهن نساء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كنّ يلصقن بأنفسهن على جدار الطريق وكل ذلك حشمة لأن تكون بعيدة عن الرجال لقطع الشك باليقين عن مختلجات الرجال في حال اقتراب المرأة اثناء السير بالقرب منهن..
نعم كل هذه الدروس لتميز المرأة المسلمة التي خلدها التاريخ هي محفزات رائعة لإظهار مدى عظم هذا الحجاب وشأنه الذي سيبقى ان شاء الله نبراسا ليس على رأس كل امرأة مسلمة فقط ولكن على جسدها كاملا فلك ان تتخيلي رعاك الله كم من الهيبة والوقار وأنتي في كامل حجابك وعفافك فليس ذلك الثناء والله العظيم وأحلف صادقا من اهل الصلاح فقط ولكن نجد الثناء ايضا من عامة الناس فأنتي في نظرهم الزوجة المثلى الذين يحلمون بأن تكوني الزوجة لأحدهم لأنهم يعلمون يقينا انك على خير ..فضلا عن الثناء من بعض نساء الغرب اللواتي ينظرن اليك نظرة احترام وكأن لسان حالهن يقول ليتنا مثلكن..
وقبل ذلك اسأل الله تعالى لك العزة والرفعة وأن يحفظك ونساء المسلمين
والمسلمين عامة من كل شر ومكروه
اخيرا اختي الفاضلة ...بقي لي ان اقول
حجابك نعمة عليك فإن اكرمتيه تــُكرمي
لـ قلم / اسير النسيان
في 15 / جمادى الأولى / 143
المرأة المسلمة المتميزة
- التفاصيل