ترجمة: صباح العمري
كيفية التعامل مع ردة فعل الأطفال تجاه انفصال الوالدين:
لابد من التعاطف مع مشاعر الأبناء المحبطين والمستاءين من طلاق أبويهما، وذلك عن طريق إخبارهم أن مشاعرهم محل تقدير واهتمام, كما يجب طمأنتهم بأن تلك المشاعر طبيعية ومفهومة أيضاً. ويمكن أن يعبر لهم بعبارات متعددة على سبيل المثال : "أعرف أن هذا أمر محزن للغاية بالنسبة لك، فهل يمكننا أن نحاول إيجاد شيء من شأنه أن يجعلك تشعر بحال أفضل؟" أو "نحن على حد سواء نحبك ونأسف لأننا يجب أن نعيش بعيدين عن بعضنا". ليس من الضروري بأن تظهر ردة فعل الأطفال مباشرة تجاه الطلاق, ومع هذا يجب إخبار الأبناء أن الوضع على مايرام وردة فعلهم طبيعية جدا. سوف يكون هناك أوقات أخرى للحديث عندما يحين الوقت المناسب ويكونوا مستعدين. من ناحية أخرى يحاول بعض الأطفال إرضاء والديهم متظاهرين كما لو أن شيئا لم يحدث, و كل شيء على ما يرام، أو يحاولون إنكار مشاعر الغضب والحزن، والتي من الصعب إخفاءها أو كتمانها تجاه خبر طلاق الوالدين، مما يتسبب أحيانا بتصرفات غير جيدة للتنفيس عن تلك المشاعر المكبوتة، والتعبير عنها بطرق أخرى- في المدرسة، أو مع الأصدقاء، أو حدوث اضطرابات في الشهية، والسلوك أو النوم. لذا فهم بحاجة ماسة إلى معرفة حجم التغير الذي سوف يطرأ على حياتهم, سواء أكان هناك تعبير عن الخوف والقلق، أو حتى الشعور بالارتياح من قبل الأبناء أو لا.
يجب على الأب والأم أن يكونا مستعدين للإجابة عن الأسئلة التي من المتوقع أن يطرحها الأبناء كالأسئلة التالية:
§ مع من سأعيش؟
§ الى أي مدرسة سوف أذهب؟
§ هل سأنتقل؟
§ أين سيعيش كلا من الوالدين؟
§ أين سنقضي العطلات؟
§ هل سأتمكن من رؤية أصدقائي؟
§ هل يجب أن أذهب إلى مدرسة أخرى؟
§ هل مازال يمكنني الذهاب إلى المخيم الصيفي خلال هذا الصيف؟
§ هل مازال يمكنني ممارسة أنشطتي المفضلة؟
ليس من السهل أن يكون الأب أو الأم صادقين في الإجابة على أسئلة الأبناء، وخاصة عندما لا تتوفر الإجابات، أولم يتم إشباع فضولهم لمعرفة المزيد، أو عند شعور الأطفال بالذنب والخوف تجاه كل ما يحدث. لذا فالطريقة السليمة دائما تكمن في إخبار الطفل بكل مايحتاج معرفته في الوقت الحالي فقط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: kidshealth.org