ملاك محمد علي طيفور
- يعد التوحد، الذي احتفل العالم أمس باليوم العالمي له، من الاضطرابات النفسية والعصبية التي تصيب الأطفال في سن مبكرة، ومع تطور العلم زادت نسبة التعرف والتشخيص على هذا المرض، وشيدت الكثير من الجمعيات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية للمساعدة في زيادة الوعي والتعرف على اضطراب العصر "التوحد"، أسبابه وأعراضه، كيفية علاجه وكيفية التعامل والتكيف مع الأطفال المصابين بالتوحد.
الطفل المصاب بالتوحد يلاحظ عليه تطور غير طبيعي أو قصور ملحوظ في التفاعل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين، ومحدودية ملحوظة في النشاط والاهتمامات، ومن الأعراض الشائعة:
- الصراخ.
- صعوبة الكلام.
- عدم التجاوب مع الآخرين.
ويجب أن يظهر على الأقل واحد من الأعراض المعروفة قبل سن 3 سنوات حتى يشخص الطفل بأنه مصاب بالتوحد. وتختلف مظاهر وميزات التوحد اختلافاً كبيراً، وذلك حسب مستوى التطور والعمر الزمني للفرد.
مرض التوحد يصيب الذكور 4 مرات أكثر من الإناث
اكتشاف الأبوين بأن ابنهما مصاب بالتوحد يعد أمرا قاهرا، ولكن مع تطور العلم والأبحاث، يستطيع الأهل رعاية أبنائهم رعاية صحية آمنة، واقتنع الآباء بأن الكثير من الأطفال المصابين بالتوحد لديهم قدرات استثنائية تميزهم وتجعلهم مبدعين.
التكيف والتعامل مع الأطفال يبدأ من تقبل الأهل لابنهم المصاب، والبحث مع الاختصاصيين عن بناء خطة مستقبلية لعلاج ورعاية الطفل.
فهم التوحد
يجب على الأهل معرفة ما هو التوحد والتعلم عنه عن طريق الأطباء المتخصصين، الجمعيات المتخصصة، القراءة أكثر من المجلات الطبية المتخصصة وفهم هذا المرض أساس للأهل لمساعدتهم في تربية أطفالهم.
مشاركة الأهل تجاربهم مع الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال مصابون بالتوحد أيضا
التحدث والمشاركة عن الأبناء مع الأهالي الآخرين يساعدهم في فهم الكثير من المشاكل والصعوبات التي قد تواجههم خلال تربيتهم لطفلهم.
الحصول على الدعم: الدعم المعنوي والنفسي مهم جدا من قبل العائلة والأصدقاء وأيضا لا ننسى الجمعيات والمجموعات التطوعية التي تساعد الأهل أنفسهم والأطفال أيضا.
إدخال أفراد العائلة في حياة الطفل: تقبل الطفل للأشياء يبدأ بصعوبة، يجب مشاركة أفراد العائلة في حياته، خصوصا اذا كان له إخوة يساعدون في رعايته، وأهم من ذلك تقبلهم لأخيهم المصاب هو أهم خطوة في حياتهم وحياته.
عدم الاستسلام: الكثير من الصعوبات والعقبات قد تؤثر على نفسية الأهل ونفسية الطفل، لذلك يجب عدم الاستسلام حتى لو كانت النتائج قليلة أو سلبية.
إعطاؤهم الجوائز: دعم الأطفال دائما بالجوائز والعطايا خصوصا عند تصرفهم تصرفا حسنا، وعند إنجاز ما طلب منهم، فذلك يساعدهم في تقبل الأمور الجديدة.
تجهيز البيت لدعمهم: تجهيز غرفة خاصة للطفل تشعره بالأمان؛ حيث يستطيع أن يفعل ما يريد، باستخدام ألوان فرحة، تعليق صور ملونة، وتأثيثها بأثاث ضد الصدمات خصوصا اذا كان الطفل يميل للحركة ونشط جسميا.
استخدام لغتهم: يميل الطفل لاستخدام لغة خاصة أو أصوات خاصة ليصف بعض الأمور، يجب على الأهل التنبه لهذه الحركات واستخدامها معهم للوصول لنتيجة وفهم ما يريدون.
الالتزام في المواعيد: خصوصا التزامهم مع مواعيد الطبيب المختص والجمعيات أو النوادي والنشاطات التي يشارك فيها الطفل، خصوصا كل مكان يعد جديدا له يحتاج وقتا ليتأقلم فيه.
الانتباه عند تغيير النظام الغذائي: النظام الغذائي والوجبات الغذائية من الأطعمة المختلفة تؤثر على أعراض التوحد، لذلك اتباع نظام غذائي خاص لضروري تحت إشراف الطبيب ومختص التغذية، ويجب عدم تغيير أي شيء حتى استشارة المختصين.
الراحة الجسدية والنفسية: يجب على الأهل أن يخصصوا وقتا لأنفسهم للراحة والابتعاد عن التوتر.


ملاك محمد علي طيفور
www.altibbi.com

JoomShaper